شربل عازار: خافوا الله… إرحلوا!

تعليقا” على زيارة وزير الخارجيّة الإيراني الى لبنان أدلى الدكتور شربل عازار بما يلي:
– تفتخر إيران بسيطرتها على أربع عواصم عربيّة من ضمنها بيروت.
– تفتخر قيادة الحرس الثوري الإيراني بإنشائها ستة جيوش خارجية للدفاع عن إيران وحدودها ومصالحها ومن ضمن هذه الجيوش حزب الله اللبناني.
– يُهدّد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، بطرد أدوات أمريكا من داخل الدولة اللبنانيّة وجميع مؤسساتها.
– حتى المعابر غير الشرعيّة والتهليل لها بالقذائف، والتكابر في قصر العدل، أصبحا مدعاة سطوة وافتخار.
– سياسيّو وإعلاميّو محور الممانعة يتفاخرون بأن المحور انتصر، ويُكملون أنّ الحزب لم يلجأ حتى الآن الى استثمار انتصاراته الإقليميّة في الداخل اللبناني!!
– وزير الخارجية الإيرانيّة، ومن على المنابر الرسميّة، يُشيد بالقادة الشهداء مغنيّة وسليماني والمهندس الذين خطوا طريق المقاومة وصنعوا انتصاراتها من لبنان والعراق وإيران.
ما يهمّنا لبنان.
سؤال للمحور،
عندما تتكلمون عن الإنتصارات، انتصارات أين وانتصارات على من؟
لغاية تاريخه لا يزال العدو الصهيوني المتغطرس يعيش في نعيم فلسطين المحتلة متنعما” بخيراتها، مصدّرا” نفطها وغازها الى الدول المجاورة وسيصل غازها الى لبنان عن طريق مصر قريبا،
كما أنّ هذا العدو الغاشم لا يزال متحالفا” مع معظم قوى الكرة الأرضية ومتصالحا” مع الجزء “المفيد” من الدول العربية.
وكلّ ذلك يحصل بينما نحن ننتظر تحقيق الوعد بإزالة “الكيان الغاصب” عن الخارطة وعودة فلسطين محرّرة الى أهلها.
هذا بالنسبة للعدو المُعلن الذي لم ننتصر عليه بعد.
وعليه، أخشى ان يكون انتصاركم هو انتصار على “الكيان اللبناني” وعلى ليرته واقتصاده وجامعته ومستشفاه وحضارته وثقافته وتاريخه ودوره عبر التارخ.
عل كلّ، الشعب اللبناني بمعظمه، يسأل دولته المفترضة من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة والوزراء بصفتهم السلطة التنفيذيّة، هل من تعليق على ما يُقال علنا” جهارا” وافتخارا عن أنّ لبنان صار في قلب محور، بمعنى أنّه فَقَدَ كلّ ميزاته بعد أن كان بلد الانفتاح والحوار وصلة الوصل بين الشرق والغرب؟
ماذا تفعلون في القصور والسرايات والوزارات؟
ليس العيب في أنّ بلدنا أصبح تحت هيمنة المحور،
بل عيبكم أنّكم أدوات لاستباحة وطنكم ولظلم أبناء جلدتكم.
خافوا الله إرحلوا.

