السيد: التهريب سيبقى “شغال” وانا مسؤول عن كلامي!

اعتبر النائب جميل السيد انّه “وبعد رفع الدعم سيزداد الطلب على الدولار في السوق ما سيرفع سعر الصرف أكثر وأكثر وسينفقد الدولار من السوق ما سيجعل الوضع “أسوأ بمليون مرة” إضافة إلى فقدان السلع من السوق”، وقال: “أنا مسؤول عن كلامي”.
السيد وفي حديث لقناة الجديد، اشار إلى انّ “سعر المحروقات سيبقى في سوريا أغلى من لبنان وسيقى “التهريب شغال” وهناك أدوية لبنانية مدعومة تباع في افريقيا وتركيا”.
واوضح السيد إلى انّ “البطاقة التموليلة “ضحك عالدقون” وهي رشوة إنتخابية وتخفف الأعباء عن مصرف لبنان وستزيد الأوضاع سوءاً”، لافتاً إلى انّ ” الحكومة طلبت من المجلس تمويل البطاقة التمويلية لتأمين مساعدات لـ750 ألف عيلة وبعد دراستها رأينا أنها ستكلف 1.2 مليار دولار وهدفها ليس مساعدة الناس بل تخفيف العبئ عن مصرف لبنان”.
وعن الحكومة وقرار اعتذار الرئيس المكلّف سعد الحريري، نصح السيد الاخير بعدم الاعتذار قائلاً: “لا أنصح الرئيس الحريري بالإعتذار لكني لو كنت مكانه لاعتذرت”.
واضاف: “لا يحق للرئيس الحريري أن يتصرف كما يفعل فنحن كلفناه لتشكيل الحكومة وليس لحجزها وعليه أن يتحرك ويصارح اللبنانيين بتحركاته”، كاشفا انه خلال الاسبوع الماضي تم طرح طريق للحلحلة عبر الإتفاق على إسمين للوزيرين المسيحيين بين الرئيسين بإنتظار لقائهما وهناك صيغة أخرى تطبخ لحل مشكلة الثقة.” وتابع: “حزب الله بكل قوته لا يستطيع أن يكون إلا “أبو ملحم” في الملف الحكومي وهو يتم ابتزازه من الحليف والخصم”.
وعن احداث طرابلس علّق قائلاً: “كل الأحزاب تقوم ببرامج مساعدات إجتماعية في مناطقها إلا في طرابلس لا يوجد من يساعد أهالي المنطقة”.
وعن جلسة مجلس النواب، اعتبر السيد انّ “الجو في المجلس النيابي ليس جديداً وهو لا يقوم بدوره ولو كان يقوم بدوره لما وصلنا لما وصلنا إليه”، لافتاً إلى انّ “عمل المجلس أن يراقب الحكومة أو أن يحاسبها وأن يسائل الوزراء ولم نر يوماً المجلس النيابي يحاسب أحداً”. وقال: “إذا كنت أنا الوزير وأنا الحرامي من سيحاسبني؟”-
وكشف السيد عن معلومات توافرت له، تؤكد انّ “السعودية “قرفانة” من الوضع في لبنان وقد أبلغت فرنسا أنها لن تتدخل بالشأن اللبناني”، مشيرا إلى انّ “هذا هو سبب الإجتماع الثلاثي منذ يومين من بطلب فرنسي على اعتبار أن أميركا اقرب للسعودية وبدأ انعكاس الإجتماع أمس بزيارة السفيرة الاميركية لنظيرها السعودي”. وختم: “لدينا دول طائفية داخل الدولة وحزب الله يجير دور الطائفة الشيعية في الدولة لنبيه بري ومجلس النواب هو رأس الدولة ورئيس مجلس النواب الذي هو “نائب متلي متلو” يفضل التسويات على المحاسبة والمجلس لم يقم بدوره بالمحاسبة”.

