الصايغ لمحمد رعد: ليكن معلوما انه لم يفوضك احد في الحرب او السلم

كتب النائب سليم الصايغ على حسابه:
إلى الحج محمد رعد، اعتقدت انك ستعلن البارحة وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل لانك عرفت ان قرار الحرب والسلم مفروض عليك وانت لا تضيق منطق الفرض.
فجاء كلامك البارحة ليهز الكثير من المسلّمات السياسية والوطنية ويطيح بمبادرة الرئيس وقرارات الحكومة، ويحاول ان يفرض سقوفا على اي حل للخروج من هذه الحرب العبثية.،
لكنه لم ينجح في زعزعة إيماننا بدولة الحق والقانون.
فالدولة التي نؤمن بها ليست شعارًا عابرًا، بل قدر وطنٍ لا يقوم إلا بها وحتما من دون اي اشراك في السيادة والسلاح.
ليكن معلوما انه لم يفوضك احد في الحرب او السلم. ان التفتيش عن شراكة ما لحل ما لا يصلح إلا ضمن المؤسسات. لقد باتت مناورات حزبك الإعلامية مكشوفة ومستهلكة.
فمحاولات تحويل الأنظار عن حقيقة الإسناد لإيران، عبر الادعاء بأن المعركة هي للدفاع وتحرير الأرض، لم تعد تقنع أحدًا.
يا حج محمد،
خلِّص نفسك وأنقذ شعبك.
واطلب السلام الحقيقي.
فالتسليم للدولة ليس استسلامًا،
بل هو عودة المرء إلى نفسه،
وإلى وطنه.
أما الانكسار للعدو،
فهو خروجٌ من الجغرافيا… ومن التاريخ… ومن المعنى.

