كـ ـورونـ ـا يـ ـفجـ ـع مدرسة المركزية جونية…. المعلمة والمربية رشا رزق في أحضان الآب

نعت مدرسة المركزية جونية في رسالة مؤلمة المعلّمة والمربيّة رشا رزق، خطفها من عائلتها الصّغيرة وعائلة المركزيّة.
وجاء فيها:
دفعت عائلة المدرسة المركزيّة، كمعظم عائلات لبنان، ثمن جائحة كورونا، فاختار هذا الفيروس الخبيث المعلّمة والمربيّة رشا رزق، خطفها من عائلتها الصّغيرة وعائلة المركزيّة.
لو تركنا الكلام لتلامذتها لأجمعوا أنّها الأقرب إليهم، تسمعهم وتشاركهم همومهم.
ولو طلبنا من زملائها أن يتحدّثوا عنها لقالوا إنّها الزميلة المسالمة التي لا تضمر الأذى لأحد…
ولو سألنا زوجها لقال: “هيي أفضل زوجة وأفضل أمّ ضحّت وسهرت في سبيل عائلتها ولم تبخل يومًا بعاطفة الأمومة”…
رشا عائلة المدرسة المركزية تبكيكِ والقسم المهني سيفتقدكِ، الرهبان يصلّون لكِ، زميلاتك وزملاؤك يبكونكِ، تلامذتك يعدونكِ أن يبقوا على وعدهم لكِ…
فلترقد نفسُك بسلام. المسيح قام!
Jadidouna.com

