الدكاش تفقد محطات المياه والتقى رؤساء بلديات جعيتا وعين الريحانه وعينطورة

جال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش على كل من بلديتي عين الريحاني وجعيتا حيث تفقد محطات المياه والتقى رؤساء بلديات جعيتا وليد بارود وعين الريحاني فينسان البستاني وعينطورة لبيب عقيقي وعدداً من أعضاء البلديات والمخاتير ومن أبناء المنطقة.
وقد زاروا مغارة جعيتا حيث آبار المياه ومضخاتها، كذلك نزلوا إلى وادي جعيتا حيث محطة كهربا حراش. وقد اعتبر الدكاش انه “لو كانت الدولة ووزارة الطاقة تملك رؤية متكاملة لامكن الاستفادة من هذه المحطة التي تاسست سنة 1934 وبقيت تعمل حتى 1994 وكانت تعطي ميغا ونصف ميغا من الطاقة”. اضاف “أجريت دراسة لتطوير هذه المحطة لتؤمن هذه المحطة نحو 5 ميغا ونصف، وفي أيام الشح ليس أقل من 3 ميغا ونصف، ولو نُفذت هذه الدراسة لما كان وسط كسروان ولا المتن يعانون اليوم من ازمة مياه”.
وقد عرض الدكاش آلية تغذية كسروان بالماء في الايام العادية كما في ايام الشح وتوقف مفصلا عند الواقع الراهن فقال:” كان يوجد مولد كهربائي في عين الريحاني يسمح بضخ المياه مع الانقطاع المتواصل للكهرباء، ولكن صاحب المولد سحبه بعد أن تعذر تسديد مستحقاته لسنتين. وفي جعيتا لدينا تسع مضخات ، ثمانية منها تضخ للمتن وبيروت”.
اضاف “نحن موجودون في منطقة، أنعم الله عليها بالماء ونحن نريد أن نتشارك مع اخوتنا في الوطن بالماء وهذا أمر طبيعي. لكن الماء لا تمر على عطشان”. وقال “هناك خط ساخن ياتي من شركة الكهرباء لضخ المياه ، فاما يتم تأمين الكهرباء بما يكفي المتن وكسروان وأما أمنوا مولدات نضعهم في عين الريحاني ليضخوا إلى سهيلة فنؤمن حاجة المنطقة. ونحن نحتاج لذلك أقله إلى 15 ساعة من الكهرباء”.
واضاف الدكاش “أتينا اليوم لنقول:هذه المنطقة تدفع الضرائب وهي تؤمن بالدولة ومؤسساتها. فيها شركة الكهرباء في الذوق ونتحمل تلوثة وقد أنعم عليها الله بالمياه الجوفية ، كل ما نطلبه تامين الكهرباء والماء.”
وناشد “المسؤولين بايجاد حل سريع بتأمين الكهرباء لمحطة جعيتا التي تغذي المنطقة ونحن لن نتهاون في حقوقنا وسنرفع الصوت باستمرار لكي تتأمن المياه الى كسروان. وسنعمل نحن وكل الخيّرين، وخصوصا نواب المنطقة لنؤثر حيث يستطيع كل منا، وإذا اجتمعنا يكون أفضل، للوصول إلى تأمين حاجات الناس. انتخبونا الناس لنرفع صوتهم. واهلنا في كسروان متفهمون للظروف وواعون. وهم يقولون عوض أن ندفع سعر “السيترنات” يجب ايجاد آلية لتشغيل المولدات. يدفع الناس الاموال لنقلات المياه “من دم قلبن” ويحتاجون إلى حل في هذه الأيام الصعبة”.
ووجه الشكر لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان على تعاونهم وقال”بالامس تعاونوا معنا في حراجل لنحل موضوع المياه وهذا يسجل لهم، ولكن علينا ان نتعاون ونبذل جهداً أكبر لايجاد حلول لكسروان والفتوح، والموضوع ليس صعباُ”.
وشدد على وجوب التعاون مع الجميع لايجاد حلول مؤكدا “من واجبنا ان نرفع الصوت. هذه المرة سنكتفي بالمناشدة والطلب بتامين الكهرباء لتصل المياه الى المنازل في المتن وكسروان. ولكننا لن نكتفي بالطلب والمناشدة وسيكون صوتنا أعلى واعلى إن لم تتأمن المياه لأهلنا”.








