الصدام القواتي- امل يتفاعل.. اخذ وردّ بين فادي كرم وقاسم هاشم!

توجّه أمين سر تكتل الجمهورية القوية افادي كرم عبر “تويتر”، الى “الزميل الدكتور الصديق” قاسم هاشم بحسب تغريدته، قائلا: ألفت انتباهكم ان البند الأول في اتفاق الطائف يتكلم عن بسط الدولة سيادتها على كامل اراضيها . اما بالنسبة لكلامك حول “تطوير النظام للخروج من القوقعة المذهبية” فمن يسمعك تتكلم عن ذلك يستغرب أشد الاستغراب، لان تطوير النظام يستدعي الغاء الاحزاب الطائفية وتوحيد الاحوال الشخصية وعدم إدخال الفكر الديني في الفكر السياسي، اي على غرار النموذج الفرنسي حيث نبدأ بعلمنة شاملة قبل التطرق لامور أخرى، فهل من جهوزية لهذه الخطوات؟
وتابع: “أما الهدف من طرحكم الانتخابي فهو تمكين الثنائي “المُمسك” بالطائفة الأكثر عددا من السيطرة على كل الاخرين، ولذلك تطالبون بقانون خارج القيد الطائفي وتضعونه تحت عنوان العصرنة وهو أبعد ما يكون عن الحداثة والعصرنة.
وجاءت تغريدة كرم رداً على تغريدة النائب الهاشم الذي جاء فيها: “مناقشة قانون انتخابات عصري وطني خارج القيد الطائفي هو من ضمن الدستور والتزاما بتطوير النظام للخروج من قوقعة الطائفية والمذهبية التي اوصلتنا الى الواقع المزري وهذه قمة الوطنية لتكريس مفهوم المواطنية والمؤامرة ان نبقى حيث نحن وفي ظل اسواء قانون اتنتخابات ابعد ما يكون عن الوطنية”.
وعاد هاشم وردّ على تغريدة كرم قال فيها: “صديقي دكتور فادي كرم قانون الانتخابات الذي قال فيه الدستور هو الذي يفتح الباب للمادة ٢٢ من الدستور وصولا لمجلس نيابي على اساس وطني لا طائفي وهذه خشبة خلاص الوطن بعيدا عن كل طائفية ومذهبية وتكريس المواطنية ولتكن الاحزاب علمانية ولكل حريته فيما يعتقد”.

