أعمال ومالخاص جديدنا

وقاحة مصرف في بيروت يتحدّث عن التكنولوجيا… ويحتجز أموال الناس !!

جديدُنا نيوز – يتباهى أحد المصارف في لبنان بحلولٍ “تكنولوجية متطورة” وخدماتٍ “رقمية حديثة”، وكأنه يعيش في وادٍ آخر بعيد عن وجع الناس. يتحدث عن تطبيق ذكي، وتحويلات إلكترونية، ومصرف المستقبل والتسهيل على التجار… فيما المودع لا يستطيع سحب مئة دولار من ماله الخاص.

أي تكنولوجيا مصرفية نتحدث عنها في بلدٍ تُسجن فيه الودائع خلف شاشات باردة؟
كيف يمكن أن أثق بنظامٍ يسرق الوقت والكرامة قبل المال؟

الوقاحة أن يتحدثوا عن “الثقة”، وهم السبب في فقدانها. عن “التحوّل الرقمي”، وهم عاجزون عن التحوّل الأخلاقي.

في لبنان، المصارف لا تزال تعيش على أنقاض نظامها الفاسد، تضع واجهة “تكنولوجية” براقة لتخفي خلفها واقعاً مظلماً: ودائع محتجزة، حقوق منتهكة، ومواطن فقد ثقته بكل ما يُسمّى مؤسسة مالية.

فأي تكنولوجيا تُنقذ مصرفاً بلا ضمير؟

زر الذهاب إلى الأعلى