featuredاخبار لبنان - Lebanon News

أهالي شهداء المرفأ يرفعون الصوت في الذكرى السادسة: العدالة الكاملة أو لا عدالة

أحيا تجمع “أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت” الذكرى السادسة للانفجار، بمسيرة مركزية انطلقت عند الرابعة بعد ظهر اليوم من طريق المطار – إلى جانب بلدية الغبيري، تأكيداً على التمسك بالحقيقة والعدالة ورفض الإفلات من العقاب.

وتوجه المشاركون إلى قصر العدل، حيث نفذوا وقفة، قبل أن يتابعوا مسيرتهم إلى مرفأ بيروت، حيث أُلقيت كلمة باسم التجمع، واختتمت الفعالية بوضع أكاليل من الورد على أرواح الضحايا.

وألقى رئيس تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، إبراهيم حطيط، كلمة قال فيها: “نحن مبدئياً سنتحدث عن القرار الظني الذي هو الآن لدى النيابة العامة التمييزية للمطالعة وإبداء الرأي. وبالتالي، العالم كله ينتظر القرار الظني. نحن أيضاً ننتظر، لكن لدينا موقف واضح من القرار الظني. نحن نعتبر أن أي قرار ظني لن يكون فيه استدعاء للجميع هو قرار ظني ناقص وغير مكتمل، وبالتالي نعتبره قراراً سياسياً”.

ورأى حطيط أن “ما بُني على باطل فهو باطل. ونحن سنعلن عن أمر كنا ننوي قوله اليوم، لكننا استمهلنا لوقت القرار الظني لنتوجه به إلى القاضي طارق البيطار، وهو أن بين أيدينا قنبلة قضائية تهز القرار الظني من أساسه”.

وناشد القاضي البيطار استدعاء الجميع وتدارك الأمر، انظر ماذا ستفعل، ولا تدع أحداً من دون استدعاء، لأننا لن نترك دماء شهدائنا تذهب هدراً. نحن كل ما نريده هو ألا تكون هناك استنسابية في هذا القرار. لم نصل يوماً لنسأل لماذا استدعيت فلاناً؟ بل كنا دائماً نقول لماذا لم تستدعِ فلاناً؟ استدعاء الجميع دون استثناء، وكل من كانت له يد، من رؤساء جمهوريات وحكومات، وقادة أجهزة أمنية وقضائية، ووزراء، بين عامي 2013 و2020، هذا هو مطلبنا الأساسي”.

وتابع حطيط: “كما أننا سنتوجه إلى رئيس الجمهورية. لقد سمعنا خطابه بالأمس، واستبشرنا خيراً يوم خطاب القسم، واعتبرنا أنك ستساعدنا وتقف إلى جانبنا للوصول إلى الحقيقة والعدالة، واعتبرناك أباً لكل اللبنانيين، ولا سيما أهالي شهداء المرفأ. طلبنا موعداً لنضع بين يديك معطيات تساعد في كشف الحقيقة، لكن للأسف استقبلت قسماً من الأهالي من لون معين، ولم تستقبلنا، ورغم كل محاولاتنا ما زلت لا تستقبلنا. لذلك نتساءل: هل أنت فعلاً أب لكل اللبنانيين؟ ولماذا لم تستقبلنا؟ وكيف ستوصلنا إلى الحقيقة وأنت تتعامل معنا بهذه الطريقة؟”.

وتوجه لرئيس الحكومة بالقول: “سمعنا كلامك، وعلى قول المثل: أسمع كلامك أصدقك، أرى أفعالك أستعجب. لقد عينت غراسيا القزي، وهي متهمة في ملف انفجار المرفأ، مديرة للجمارك، كيف تتم ترقية متهمة في هذا الملف، رغم أننا أبلغناك رفضنا لذلك”.

وتابع: “لقد تجاوزت كل مشاعرنا ودست عليها بهذا القرار. فكيف ستوصلنا إلى العدالة، وأنت لا تراعي أدنى الأمور القانونية في هذا المجال؟”.

وفي الختام، وضع أهالي الشهداء والجرحى والمتضررون أكاليل من الورد في مرفأ بيروت، مؤكدين تمسكهم بالحقيقة والعدالة، واستمرار تحركهم حتى محاسبة جميع المسؤولين عن انفجار الرابع من آب”.

زر الذهاب إلى الأعلى