اليونيفيل تنعى آمال خليل… وتؤكد: حماية الصحافيين ضرورة

أعرب المتحدث الرسمي باسم “اليونيفيل” باللغة العربية داني الغفري عن “حزن عميق” لاستشهاد الصحافية اللبنانية آمال خليل، متقدمًا بأحر التعازي إلى عائلتها وأصدقائها والإعلام اللبناني.
وقال الغفري في بيان: “نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة آمال خليل وأصدقائها، كما نتمنى الشفاء العاجل والكامل للصحافية زينب فرج التي أصيبت في الحادث نفسه”.
وأشار إلى أنّ “للصحافيين دورًا بالغ الأهمية، لا سيما في أوقات النزاعات”، مشددًا على أنّه “يجب احترامهم وحمايتهم في كل الأوقات”.
وفي ما يتعلق بالحادثة، أوضح أنّ “اليونيفيل أرسلت إخطارات إلى الجيش الإسرائيلي لتنسيق تحركات فرق الصليب الأحمر اللبناني لمساعدة الصحافيين في بلدة الطيري عقب الغارة الجوية”، لافتًا إلى أنّ “التنسيق جرى أيضًا عبر قنوات أخرى”.
وأضاف أنّ “الجيش الإسرائيلي وافق لاحقًا على تحركات فرق الصليب الأحمر بمواكبة الجيش اللبناني”.
تأتي هذه المواقف في أعقاب استشهاد الصحافية آمال خليل في بلدة الطيري جنوب لبنان، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة محليًا ودوليًا، وسلطت الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحافيون في مناطق النزاع.
وتلعب قوات “اليونيفيل” دورًا محوريًا في التنسيق الميداني جنوب لبنان، خصوصًا في ما يتعلق بتسهيل عمل الفرق الإنسانية والإسعافية، عبر قنوات الاتصال مع الأطراف المعنية.
كما أعادت الحادثة طرح مسألة حماية الصحافيين، في ظل تزايد الاستهدافات التي تطال العاملين في المجال الإعلامي خلال النزاعات، ما يدفع المنظمات الدولية إلى التشديد على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل سلامتهم.
في المقابل، يبقى الواقع الميداني معقدًا، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع العمل الإنساني والإعلامي، ما يفرض تحديات كبيرة أمام ضمان الوصول الآمن إلى مواقع الأحداث.

