اخبار لبنان - Lebanon News

الحجار أمام تحدي المحروقات… وعود بتسهيل النقل وضبط السير

في إطار متابعة الملفات الخدماتية الحيوية، استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في مكتبه قبل ظهر اليوم، وفدًا من ممثلي قطاع المحروقات والنقل البري، حيث خُصّص اللقاء لبحث أوضاع القطاع والتحديات التي يواجهها.

وضمّ الوفد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس، ورئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس، ومدير شركة “كورال” و”Liquigaz” أنطونيو يمين، إلى جانب نقيب موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا ونقيب أصحاب الصهاريج إبراهيم سرعيني.

وخلال الاجتماع، عرض الوفد أبرز المطالب المرتبطة بتنظيم عمل قطاع توزيع المحروقات، لا سيما ما يتصل بسير الشاحنات وآلية نقل المواد النفطية، في ظل التحديات اللوجستية التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

وأكد الوزير الحجار متابعته المباشرة لهذا الملف، مشيرًا إلى العمل على معالجة الإشكاليات المطروحة بما يسهّل عمليات النقل والتوزيع، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على السلامة العامة وتأمين انسيابية حركة السير على الطرق.

ويأتي هذا اللقاء في ظل ضغوط متزايدة على قطاع المحروقات في لبنان، الذي يُعدّ شريانًا أساسيًا للاقتصاد، إذ ترتبط به حركة النقل والإنتاج والخدمات، ما يجعل أي خلل في تنظيمه ينعكس مباشرة على مختلف القطاعات.

في الخلفية، يواجه قطاع توزيع المحروقات تحديات متراكمة، من أبرزها الازدحام المروري الناتج عن حركة الصهاريج، وضرورة تنظيم خطوط سيرها، إضافة إلى متطلبات السلامة المرتبطة بنقل المواد القابلة للاشتعال، ما يفرض تنسيقًا دائمًا بين الجهات الرسمية والنقابات المعنية.

كما يأتي هذا التحرّك في سياق جهود حكومية أوسع لإعادة ضبط القطاعات الأساسية وتحسين إدارتها، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، والحاجة إلى ضمان استمرارية الخدمات الحيوية دون تعطيل.

ويرى مراقبون أن أي خطوات تنظيمية فعّالة في هذا القطاع من شأنها أن تخفف من الأعباء اليومية على المواطنين، وتحدّ من الفوضى التشغيلية، بما يعزّز الاستقرار الخدمي ويواكب متطلبات المرحلة.

زر الذهاب إلى الأعلى