توصيات الصحة حول جدري القردة… هل سُجّلت حالات جديدة في لبنان؟

أعلنت #وزارة الصحة العامة في بيان عن وباء #جدري القردة، أنّه “نظراً الى حدوث فاشية من مرض جدري القرود في بعض البلدان الأفريقية، وحيث أن منظمة الصحة العامة أعلنت المرض طارئة صحية تثير القلق الدولي، وعملا بالتوصيات العلمية الصادرة عن المنظمة، وبتوجيهات من معالي وزير الصحة العامة، يهمّ مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة ا
لعامة أن تشدد على أنّ الوزارة تتابع عن كثب كل جديد مرتبط بالمرض، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجان العلمية”، مؤكدة أنّه “لم تسجّل أي حالة جديدة بالمرض في لبنان منذ آذار الماضي”.
كذلك تقوم الوزارة بـ”تعزيز نظام الرصد من خلال الكشف المبكّر عن الحالات وتشخيصها بالسرعة الممكنة”، مضيفة أنّه “ليست هناك توصيات من منظمة الصحة العالمية (حتى الآن) لاعتماد إجراءات خاصة على المعابر الحدودية”.
كما يهم الوزارة أن تذكر بالمرض وأعراضه وطرق الوقاية منه من خلال ما يأتي:
إن مرض جدري القردة هو مرضٌ معد يسبّبه فيروس جدري القردة. ويتعافى معظم الناس منه تماماً في خلال أسبوعين إلى 4 أسابيع. غير أنه يؤدي لدى فئات معينة (الأشخاص ضعيفو المناعة/أو الذين يعانون من أمراض مزمنة)، الأطفال، النساء الحوامل…) إلى مضاعفات خطيرة قد تصل أحيانا إلى الوفاة.
ينتشر المرض عن طريق:
– مخالطة المصابين عن طريق اللمس أو التقبيل أو الاتصال الجنسي
– ملامسة مواد ملوثة مثل الملاءات/البياضات أو الملابس أو الإبر وغيرها.
– القطيرات التنفسية القصيرة المدى الناجمة عن المخالطة اللصيقة لفترات طويلة مع المصابين.
– الحمل/الولادة/الرضاعة، حيث يمكن للمرأة الحامل أن تنقل المرض إلى جنينها أو في خلال الولادة أو بعدها، أو من أحد الوالدين إلى الرضيع/الطفل أثناء المخالطة الوثيقة.
– بيئة مجتمعية معينة مثل صالونات الوشم/التجميل.
– الاحتكاك بالحيوانات المصابة بخاصة لدى صيدها أو سلخها أو طهوها.
– يسبب جدري القردة أعراضاً مرضية قد تظهر بعد يوم إلى 3 أسابيع من انتقال العدوى، وتستمر عادةً لمدة تراوح من أسبوعين إلى 4 أسابيع. إلا أنها قد تطول أكثر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. وتتمثل الأعراض الشائعة لجدري القردة بما يأتي:
– الصداع، الحمى، التهاب الحلق.
– طفح جلدي في أي مكان من الجسم بما فيه الفم أو الحلق (ومن الممكن أن يكون آفة جلدية واحدة أو أكثر).
– تورّم الغدد الليمفوية.
– آلام العضلات، آلام الظهر، الوهن.
في حال تشخيص المرض لدى أحد الأشخاص، يجب التنبّه إلى الآتي:
– أخبر أي شخص خالطته أخيراً (مخالطة وثيقة) عن إصابتك.
– إبق في المنزل (في غرفة خاصة إن أمكن) حتى تسقط جميع الآفات التي يسبّبها الطفح الجلدي وتتشكل طبقة جديدة من الجلد. وعند الاضطرار الى التواجد مع الغير، حافظ على مسافة متر على الأقل بينك وبين الآخرين.
– إغسل يديك بشكل متكرر بالمياه والصابون أو استخدم معقماً كحولياً لليدين باستمرار، خصوصاً قبل لمس القروح/الآفات الجلدية أو بعده.
– قم بتغطية الآفات الجلدية وارتداء كمامة محكمة عندما تكون مع أشخاص آخرين.
– تجنّب لمس الأشياء الموجودة في المساحات المشتركة مع الآخرين. وقم بتطهيرها/تعقيمها بشكل متكرر في حال حصول ذلك.
– تجنّب المخالطة الجسدية/الجنسية.
– إغسل ملابسك/الملاءات/المناشف… بنفسك عبر جمعها في كيس بلاستيكي بعناية من دون نفضها، قبل وضعها في الغسالة، ثم إغسلها بمياه ساخنة على حرارة أكثر من 60 درجة مئوية. وفي حال تعين على شخص آخر القيام بذلك، ينبغي إرتداء كمامة طبية محكمة تماماً وقفّازات ذات استعمال واحد واتخاذ احتياطات الغسيل المذكورة نفسها، والتخلص من الكمامة والقفازات والأكياس المستعملة بعد الانتهاء عبر وضعها في كيس نفايات محكم الإغلاق.
– حث كل من في المنزل على تنظيف أيديهم بانتظام بالمياه والصابون أو بمطهر كحولي لليدين.
– افتح النوافذ للحصول على التهوية الجيدة
– يبقى الشخص المصاب معدياً حتى تلتئم جميع القروح/الآفات الناتجة من الطفح الجلدي وتتشكّل طبقة جديدة من الجلد.
– في حال كنت مسافراً وأصبت بأعراض مرضية بعد يوم إلى 3 أسابيع من عودتك، قم بمراجعة الطبيب فورا وأخبره أنك كنت مسافراً”.

