هذا ما يحدث للشركات والاعمال إذا لم يكن لديها إدارة أزمة تواصل!

كتب جان زغيب
في عالمٍ يتحرك بسرعة الضوء، حيث تنتشر المعلومة أسرع من النار في الهشيم، تتحوّل أزمة التواصل إلى كابوسٍ يمكن أن يطيح بسمعة شركةٍ بُنيت على مدى سنواتٍ في ساعاتٍ معدودة.
غياب إدارة أزمة التواصل لا يعني فقط تأخر الردّ أو ارتباك الموقف، بل يعني ترك الجمهور يصوغ الرواية بنفسه. وما لا تديره أنت، سيتولّى الآخرون روايته عنك.
الشركات التي لا تمتلك خطة لإدارة الأزمات غالبًا ما تقع في ثلاث مصائد:
1. الصمت القاتل: تتأخر بالردّ، فيفسّر الجمهور ذلك كاعترافٍ ضمنيّ بالخطأ.
2. الردّ العشوائي: يصدر عنها كلام متناقض، فتفقد المصداقية.
3. الإنكار المبالغ فيه: فتبدو وكأنها تعيش في عالمٍ منفصلٍ عن الواقع.
بدورها، تؤكد شركة On Media في لبنان ان إدارة أزمة التواصل ليست رفاهيةً أو إجراءً بعد الكارثة، بل نظام دفاعٍ استراتيجيّ يحمي الثقة، ويحول دون تحوّل الأخطاء الصغيرة إلى انهيارٍ شامل.
وتضيف : “في غيابها، تنهار الجسور بين الشركة وجمهورها، وتتبدّل الثقة إلى شكّ، والولاء إلى غضب. أمّا الشركات الذكية، فهي تلك التي تُخطّط للأزمة قبل وقوعها، وتُديرها بوعيٍ واتزانٍ عندما تقع، ثمّ تُحوّلها لاحقًا إلى فرصة لإثبات القوة والشفافية.”
للاستفسار والمزيد من التفاصيل حول ادارة ازمة التواصل والاستراتيجيات الاعلامية والتسويقية التواصل عبر 76325300 .
جان زغيب
ناشر ورئيس تحرير
خبير استراتيجي في التواصل والاعلام الذكي وصناعة النفوذ الرقمي

