بعد عامين من الحرب.. توقيع وثيقة “اتفاق غزة”

في تطوّر يوصف بأنه الأبرز منذ اندلاع حرب غزة، وقّعت الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر وثيقة اتفاق غزة، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الوثيقة ستضع القواعد والآليات التنفيذية لاتفاق يعدّه “الأكبر والأهم” في الشرق الأوسط، مؤكّدًا رفض الانزلاق إلى حرب عالمية وتعهدًا بوقف الحرب. جاء التوقيع على هامش “قمة شرم الشيخ للسلام” بحضور واسع لقادة دول ومنظمات، مع إشادات متبادلة بالدورين التركي والقطري. وتتضمن الخطوط العريضة وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وتدفق المساعدات، وتمهيدًا لإدارة فلسطينية انتقالية في غزة. وخلال كلمته على هامش توقيع وثيقة اتفاق غزة في شرم الشيخ، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “حزب الله هو خنجر ضرب إسرائيل وأنهيناه”، مضيفًا أن “الرئيس اللبناني يعمل على سحب السلاح وحصره بيد الدولة، ونحن ندعمه، وهناك أمور جيّدة تحدث في لبنان”..
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الوثيقة “ستوضح القواعد واللوائح لتنفيذ الاتفاق”، واصفًا إياها بأنها “الأكبر والأهم المرتبط بالشرق الأوسط”.
وأكد: “لا نريد حربًا عالمية ثالثة”، مشيرًا إلى أنه تعهد بوقف الحرب في غزة قبل وصوله للرئاسة.
وأشاد ترامب بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفًا إيّاه بـ”رجل مذهل” وموجهًا الشكر على “صداقة رائعة”، وقال إن تركيا “تملك أحد أفضل الجيوش في العالم”. كما شكر دولة قطر وأميرها على الجهود، واصفًا الأمير بـ”القائد المذهل”.
ولفت ترامب إلى أن مسألة جثامين المختطفين الإسرائيليين ما زالت عالقة، مع استمرار عمليات البحث عن الجثث.
من جانبه، قال السيسي: نشهد لحظة تاريخية فارقة ونأمل أن ينهي هذا الاتفاق صفحة مؤلمة في تاريخ البشرية.
أضاف:” حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي”.تابع:” أمن الشعوب لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط والسلام خيارنا الاستراتيجي”.
وأكّد أنّه من حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره وأن ينعم بالحرية.


