featuredاخبار لبنان - Lebanon News

انتفاضة في كسروان بعد رفع الاقساط …الأهالي في مدرسة الراهبات الأنطونيات – غزير يوقعون عريضة ورسالة للبطريرك !

تتفاعل قضية رفع الأقساط في عدد من المدارس الكاثوليكية في لبنان، مع تسجيل زيادة غير مسبوقة في الأقساط وصلت في بعض الحالات إلى ما يفوق 1000 دولار مقارنة بالعام الدراسي السابق، ما دفع أهالي تلامذة مدرسة الراهبات الأنطونيات – غزير إلى التحرّك ورفع عريضة اعتراض حملت تواقيع المئات، موجهة إلى إدارة المدرسة ومراجع تربوية ودينية عليا.

وقد بدأ الحملة الناشط ميشال شمعون الذي دعا الى التحرك فورا باعتبار أن هذه الزيادة، في ظل الانهيار الاقتصادي المتواصل، تهدّد مستقبل أولادهم التربوي، وتحرم العديد من العائلات من حقّ التعليم في مؤسسات لطالما افتخروا بانتمائهم إليها. ودعا الاهالي الى توقيع العريضة وعدم السكوت عن حقهم.

وعبر منصة جديدنا ، توجه الاهالي إلى صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، طالبين منه التدخّل السريع لوقف ما وصفوه بـ”المسار الظالم”، الذي يأخذ التعليم الكاثوليكي بعيدًا عن رسالته الأساسية القائمة على الشراكة، العدالة، والتضامن مع الناس، لا سيّما في الأوقات الصعبة.

وجاء في النداء:
“غبطة البطريرك، أنتم صوتنا أمام ضمائر من لا يسمعون. نحن لا نطلب ترفًا، بل نطالب بحقّ أبنائنا في البقاء داخل المؤسسات التي تربّوا فيها. لا يجوز أن يُترك الأهل وحدهم يواجهون نار الانهيار، فيما تُثقلهم مؤسساتهم التربوية بأعباء إضافية. نناشدكم التدخّل لوضع حد لهذا النموذج من الإدارة الذي لم يعد يشبه لا الكنيسة، ولا رسالة التعليم، ولا روح التضامن.”

وأشار عدد من الأهالي عبر منصة جديدنا نيوز إلى أن هذا التحرّك يأتي بعد محاولات عدّة للتواصل مع المعنيين، لكن من دون نتيجة تُذكر، مؤكدين أنهم ليسوا في مواجهة مع الرهبنة أو الكنيسة، بل في موقع الشريك الحريص على استمرار الرسالة، ولكن بعدالة وإنصاف.

وتزامنًا مع هذه العريضة، يشهد عدد من المدارس الكاثوليكية الأخرى موجة احتجاجات مماثلة، وسط تساؤلات عن دور الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، ومصير القانون 515 الذي يفرض الشفافية في الموازنات وحق الأهل بالمراقبة والمساءلة.

ويبقى السؤال المركزي، كما عبّر عنه أحد الأهالي:
“هل أصبحت المدرسة الكاثوليكية امتيازًا للطبقة الميسورة؟ أم ما زالت كما علّمنا الإنجيل، بيتًا للجميع؟”

خاص جديدنا نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى