الشرع في البيت الأبيض.. “قانون قيصر” و”الاتفاق الأمني” أبرز ملفات المباحثات مع ترامب

أعلن مسؤول في البيت الأبيض، مساء اليوم الاثنين، بدء الاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع. وأفادت مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن الاجتماع بين الرئيسين مغلق ويجري بحضور المبعوث الأميركي توم براك، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
ويبحث الرئيسان استكمال رفع العقوبات عن سوريا، وانضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، إضافة إلى بحث ملفات سياسية واقتصادية وأمنية.
وأفادت وسائل إعلام سورية بانطلاق جلسة مباحثات بين الشرع وترامب، فيما نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول أميركي قوله، إن الإدارة ستصدر قراراً بتعليق العمل بقانون قيصر لمدة 180 يوماً، وستحث الكونغرس على إلغاء القانون نهائياً خلال المرحلة المقبلة لتمكين النمو الاقتصادي في سوريا.
كما قال المسؤول الأميركي إنه خلال الزيارة، ستعلن سوريا انضمامها إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، مضيفاً أن سوريا ستتعاون مع الولايات المتحدة في جهود القضاء على فلول التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.
رفع العقوبات الاقتصادية
وقبل أيام من زيارة الشرع، قال ترامب للصحافيين إنه تحرك لرفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الشرع يقوم بعمل جيد، فيما قالت وزارة الإعلام السورية إن الشرع سيؤكد على أهمية رفع العقوبات الاقتصادية، ولا سيما قانون قيصر، للسماح بالتعافي الاقتصادي لسوريا ونمو الاستثمارات.
هذا والتقى الرئيس الشرع مع مديرة صندوق النقد الدولي، وناقش الاجتماع التحول الاقتصادي في سوريا.
وقبل ذلك، عقد الشرع اجتماعاً موسعاً مع الجالية السورية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، والموفد الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك.
وأكد الشرع خلال الاجتماع أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم، منوهاً بجهودهم ومبادراتهم، بحسب ما أوردت وكالة “سانا”.
وتعليقاً على زيارة الشرع، واللقاء المرتقب مع ترامب، اعتبر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي في حديث للعربية، أن زيارة الرئيس الشرع إلى البيت الأبيض إنجاز تاريخي.
أما عن أبرز الملفات، فقد اعتبر المندوب السوري أن أولوية الشرع خلال لقائه مع الرئيس ترامب بحث الاقتصاد.
كما أشار المندوب السوري، في حديث للعربية، إلى استمرار التنسيق الأمني مع أميركا بما يتوافق مع المصالح السورية.

