الشرق الاوسط والعالم

طفل سوري ينجو بحياته لكنه يفقد أسرته وساقه في الزلزال

أخرج عمّال إنقاذ يعملون على ضوء المصابيح الطّفل طارق حيدر البالغ من العمر ثلاث سنوات من تحت الأنقاض بعد نحو 42 ساعة من الزّلزال الذي ضرب منزل عائلته في بلدة جنديرس السورية. وكان هو الناجي الوحيد من أسرته.

أصبح الطفل يتيماً بسبب ال#زلزال الذي ضرب #سوريا وتركيا ومزّق هدوء ليل الاثنين الماضي.

نُقل حيدر إلى المستشفى حيث اضطر الأطباء لبتر ساقه اليسرى. ويحاولون الآن إنقاذ ساقه اليمنى.

وقال أحد المسعفين: “عندما استيقظ ورآنا أمامه سألنا أين ميرال؟”

وأضاف المسعف: “سألناه من هي ميرال؟”، فأجابهم “أختي ميرال كانت نائمة بجواري” موضحاً أنّه كان يكلّمها لكنّها لم تكن تردّ عليه.

وأضاف المسعف متحدّثاً في المستشفى حيث كان حيدر يرقد في العناية المركزة: “أخرجوا والده واثنين من أشقائه ميتين قبله”.

وقال أشخاص في المنطقة إنّ جثتيّ والدته وشقيق ثالث تمّ انتشالهما في وقت لاحق. وكان انتزاعه من وسط الحطام هو الأحدث في سلسلة من عمليّات الإنقاذ اللّافتة للنّظر التي التقطتها الكاميرا في المناطق التي ضربها الزلزال في سوريا وتركيا.

ولحقت بجنديرس أضرار كبيرة نتيجة الزّلزال الذي أودى بحياة ما لا يقلّ عن 1930 شخصاً في منطقة شمال غرب سوريا التي تُسيطر عليها المعارضة المسلّحة، وفقاً لعمّال إنقاذ. وتقول الحكومة السورية إن عدد القتلى في الجزء الذي تسيطر عليه من الدولة بلغ 1347.

وارتفع عدد الضحايا في تركيا اليوم الخميس إلى 16170.

وقال الدّفاع المدني السوري الذي يقوم بجهود الإنقاذ والإغاثة في شمال غرب سوريا، اليوم الخميس، إنّ أسراً كثيرة ما زالت تحت الأنقاض.

المصدر: “رويترز”

زر الذهاب إلى الأعلى