اخبار لبنان - Lebanon News

عودة أهالي الجنوب مستمرة.. وأدرعي: “الحزب” يحاول تسخين الوضع

يتوافد الاهالي والسكان الى بلدات وقرى القطاعين الغربي والاوسط، والى مدينة بنت جبيل خاصة، فيما يزداد انتشار الجيش اللبناني، ونفذت قوات “اليونيفيل” دوريات.

وألقت طائرة استطلاع اسرائيلية، مرتين، قنبلة على فريق الأشغال قرب النادي الثقافي في بلدة بني حيان، ما ادى الى سقوط جريح.

كما بحثت فرق الدفاع المدني عن جثث ضحايا، ووصلت تعزيزات للجيش الى مشارف بلدة ميس الجبل، تمهيداً لدخولها وبدء الانتشار فيها، برفقة جمعية كشافة الرسالة الاسلامية – مركز ميس الجبل التطوعي. وقد تجمع المواطنون عند مداخل البلدة للدخول إليها مع الجيش.

وانتظر أهالي ‎حولا اكتمال انتشار ‎الجيش في البلدة قبل ان يدخلوا اليها .

وخطف الجيش الاسرائيلي احد ابناء بلدة الوزاني بعدما تقدم الاهالي الى مدخلها من جهة ريحانة بري، كما اطلق النار باتجاههم ترهيبا. واطلق النار باتجاه الاهالي في بلدة الضهيرة الحدودية لتخويفهم . ايضا، اطلق النار باتجاه عناصر الجيش المتمركزين في منطقة المفيلحة غربي بلدة ميس الجبل دون وقوع إصابات.

الى هذا، دخلت دورية إسرائيلية إلى عين عرب وأكملت طريقها نحو الوزاني التي يحاول أهلها العودة إليها.

واتصل الجيش الاسرائيلي برئيس بلدية أرنون وبعض الاعضاء طالبا منهم عدم السماح للأهالي بالتوجه إلى البلدة لحين انتهاء فترة وقف إطلاق النار.وأشارت المعلومات الى ان الجيش الاسرائيلي لا يزال متمركزاً قرب مركز اليونيفيل في المفيلحة غرب ميس الجبل ويقوم باطلاق النار في الهواء.

واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات إلى مدخل بلدة عيترون استعداداً للدخول إليها مع الأهالي بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب. وفي سياق متصل، أشار رئيس بلدية عيترون الى “أننا إستقدمنا آليات لرفع الأنقاض وفتح الطرقات وهي في الطريق إلينا”.

الى ذلك، أقام الجيش اللبناني حاجزا عند مدخل بني حيان لجهة مركبا، وقد باشرت البلدية بفتح وتعبيد الطرقات والمدخل من جهة وادي السلوقي.

وأثناء عمل فريق الأشغال التابع لبلدية بني حيان مع رئيس البلدية على فتح الطريق وتعبيدها عند مدخل البلدة، أطلقت درون اسرائيلية قنبلة عليهم، وقد نجا الجميع بأعجوبة. كما ألقت الدرون قنبلة على فريق الأشغال قرب النادي الثقافي دون وقوع اصابات.

وفي سياق متصل، قال رئيس بلدية علما الشعب جان غفري لـ”صوت لبنان”: “بدأ أهالي بلدة علما الشعب بالعودة منذ أسبوع، بمواكبة الجيش اللبناني، ولكن للأسف، هناك حوالي 90 منزلًا من أصل 400 تعرض للدمار الكامل، ولا توجد منازل قابلة للسكن، ونحن كبلدية نعمل على تحسين أدنى مقومات العيش من خلال تأمين الكهرباء والمياه، وننتظر الحكومة المقبلة لتحقيق المزيد من الدعم”.

وأفيد بأن الجيش الإسرائيلي يفجر وينسف أملاكا وأراض في “مزرعة المجيدية” بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان.هذا وحلقت طائرة مسيرة في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، وسجل تحليق مُكثّف وعلى علو منخفض لمسيّرة استطلاع إسرائيلية فوق منطقة راشيا الوادي والسفوح الغربية لجبل الشيخ.

أدرعي: من جهة ثانية، توجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي “إلى سكان لبنان ولا سيما سكان الجنوب اللبناني”، قائلا: “أعاد جيش الدفاع انتشاره في الفترة الأخيرة في مواقع مختلفة من جنوب لبنان، عملًا ووفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وذلك بهدف تمكين انتشار فعال للجيش اللبناني تدريجيًا، وتفكيك وإبعاد حزب الله الإرهابي بعناصره وبنيته التحتية، من جنوب لبنان”.

وأضاف: “تنفيذ الاتفاق يتواصل حيث تتم عملية الانتشار بشكل تدريجي وفي بعض المناطق تتأجل وتحتاج إلى مزيد من الوقت وذلك لضمان عدم تمكين حزب الله من اعادة ترسيخ قوته ميدانيًا”.

وأردف: “إن حزب الله كعادته يضع مصلحته الضيقة فوق مصالح الدولة اللبنانية ويحاول من خلال أبواقه تسخين الوضع وذلك رغم كونه السبب الرئيسي في تدمير الجنوب. في الفترة القريبة سنبقى على هذا النهج وسنقوم بإعلامكم حول الأماكن التي يمكن العودة إليها. لحين الوقت، نطالبكم بالانتظار، ولا تسمحوا لحزب الله بالعودة واستغلالكم في محاولة للتستر على التداعيات المدمرة لقراراته غير المسؤولة على حساب أمن دولة لبنان”.

وختم: “حتى إشعار آخر، تبقى جميع التعليمات التي نُشرت سابقًا سارية المفعول”.

زر الذهاب إلى الأعلى