خروقات اسرائيلية جنوبا.. ومحاولة لتمديد موعد الانسحاب

أحرق الجيش الاسرائيلي منزلا في الحي الشرقي لبلدة القنطرة لجهة بلدة الطيبة. وتوغلت في حي “راس الضهر “غربي بلدة ميس الجبل، ودهم عددا من المنازل بمشاركة الدبابات وسط اطلاق نار كثيف بإتجاه المنازل.
كما قام العدو بتفجير كل الاستراحات على ضفاف نهر الوزاني.
كما نفذ عمليات نسف لبعض المباني في المشاريع الزراعية محلة الميسات – الوزاني.
من جهة ثانية، دخل عدد من أهالي الناقورة، بعدما تجمعوا عند نقطة الحمرا – البياضة جنوبي صور، الى البلدة لتفقد منازلهم التي دمرت نتيجة الحرب بعد حصولهم على تصاريح من الجيش اللبناني، وكانت مديرية التوجيه في الجيش نظمت عملية الدخول الى البلدة بعد انسحاب قوات الجلش الاسرائيلي منها.
وتبين حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنى التحتية والمنازل وشبكات الكهرباء والمياه والطرقات.
في المقابل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إدارة ترامب تضغط للانسحاب من جنوب لبنان يوم الأحد وفق الاتفاق رغم موافقة إدارة بايدن على التأجيل.
كما قال السفير الإسرائيلي المنتهية ولايته في واشنطن: “نجري محادثات مع إدارة ترامب لتمديد موعد الانسحاب من لبنان”.
وأشارت القناة 13 الإسرائيلية الى ان المجلس الوزاري المصغر يبحث مساء مسألة انتشار الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

