افتراء ممنهج على النائب فؤاد مخزومي يسقط أمام الحقائق…اليكم ما كُشف

يقال إن حبل الكذب قصير، لكن ما لا يُقال كفاية هو أن الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج كي تظهر. فهي، مهما تأخر وقتها، تتكشّف بهدوء، واحدة تلو الأخرى، حتى تسقط أمامها كل الروايات المصطنعة.
في الآونة الأخيرة، شهدت مواقع التواصل حملة موجّهة ومنظّمة استهدفت النائب فؤاد مخزومي، حملة لم تُبنَ على وقائع ولا على مصادر موثوقة، بل على قصص خيالية أقرب إلى سيناريوهات هوليوود.
غير أنّ كل هذا البناء الهشّ انهار سريعًا أمام حقيقة واحدة صلبة: لقاء واحد، لا أكثر، جمع النائب مخزومي مع الأمير يزيد بن فرحان، وبحضور السفير وليد البخاري، كان كفيلًا بنسف سيل المعلومات المغلوطة، وكشف زيف الروايات التي جرى تداولها بلا تدقيق ولا مسؤولية.
لقد أثبت هذا اللقاء، بما لا يقبل الشك، أن ما رُوِّج له لم يكن سوى افتراءات لا تصمد أمام أبسط اختبار للواقع. فالوقائع كانت واضحة، والمواقف ثابتة، والصورة الحقيقية ظهرت كاملة لمن أراد أن يرى.
أما الحقيقة التي حاول البعض القفز فوقها، فهي أن العلاقة بين فؤاد مخزومي والمملكة العربية السعودية ليست وليدة ظرف، ولا نتاج لحظة سياسية عابرة. إنها علاقة تاريخية، متينة، ومميّزة، بُنيت على الثقة والاحترام المتبادل، ولا يمكن لخبر كاذب من هنا أو إشاعة سخيفة من هناك أن تهزّها أو تشوّهها.

