عاجل- خلف الكواليس: فترة انتقالية ونشر ٨٠٠٠ عسكري… اليكم الاتفاق الذي يتم مناقشته!

قال مسؤولون إسرائيليون إن الاتفاق الذي يجري مناقشته يعتمد على إعادة تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 الذي أنهى حرب عام 2006 في لبنان.
واكد المسؤولون عبر اكسيوس إن الاتفاق قيد النظر يتضمن إعلان وقف إطلاق النار، يليه فترة انتقالية مدتها 60 يوما.
خلال هذه الفترة الانتقالية، سينقل حزب الله أسلحته الثقيلة إلى الشمال من نهر الليطاني وبعيداً عن الحدود الإسرائيلية. وسيقوم الجيش اللبناني بنشر نحو 8000 جندي على طول الحدود مع إسرائيل، والذين سينضمون إلى قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل هناك، وستقوم قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بالانسحاب تدريجياً إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود.
قبل أسبوعين، قدمت إسرائيل إلى الولايات المتحدة وثيقة تتضمن شروطها للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في لبنان ، وفق ما ذكر موقع أكسيوس.
ومن بين المطالب الإسرائيلية السماح للجيش الإسرائيلي بالمشاركة في “تطبيق نشط” لضمان عدم قيام حزب الله بإعادة تسليح وبناء بنيته التحتية العسكرية في المناطق الجنوبية اللبنانية القريبة من الحدود.
وقال مسؤولون إسرائيليون إنه في حين أن هذا الشرط لن يكون جزءًا من الاتفاق مع لبنان، فإن إسرائيل تريد خطاب تأكيدات من إدارة بايدن بأن الولايات المتحدة ستدعم هذا “التنفيذ النشط”.
ايضا من المتوقع أن يلتقي هوكشتاين وماكجورك مع نتنياهو وجالانت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بحسب مسؤولين إسرائيليين.
من جهته، سيقدم هوكشتاين لهم مقترحا رسميا بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، والذي صاغه بعد سماع مواقف الجانبين، وفقا للمسؤولين.
وتشير مصادر اكسيوس الى انه في حال تمكن مستشارا بايدن الكبيران آموس هوشتاين وبريت ماكجورك من التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين إسرائيل وحزب الله خلال زيارتهما، فمن شأن ذلك أن يخفف بشكل كبير من حدة الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط لأول مرة منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل.
ولفت مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إنهم يعتقدون أن الى ان حزب الله، بعد الضربات التي تعرض لها خلال الشهرين الماضيين، بما في ذلك اغتيال امينه العام السيد حسن نصر الله، أصبح مستعداً أخيراً لقطع علاقته بحماس في غزة.
وكشف المسؤولون إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله خلال بضعة أسابيع.
رصد منصة جديدنا نيوز

