featuredاخبار لبنان - Lebanon News

ايها اللبنانيون: “ترحموا” على أكلة سمك !!

رين إبراهيم – موقع جَديدُنا الإخباري

يعيش لبنان حالة إقتصادية إستثنائية لم يشهدها مسباقا، فمع إرتفاع الدولار ومشكلة الدعم و التمويل إضافة الى وباء كورونا، كل تلك الاسباب أدت الى تغيرات عدة في اسلوب عيش اللبنانيين خاصة مع إزدياد نسبة الفقر. ومع إرتفاع سعر ربطة الخبز شعر اللبناني “بالصخن” ما جعله يفكر مرتين قبل أي خطوة يتخذها والمؤسف في الأمر أن البعض لم يعد بمقدوره شراء ربطة الخبز حتى. وللمأكولات البحرية حصة في الغلاء!

سبب الإرتفاع
السمك كما اللحم أصبح حكرا على الاغنياء فقط، فاللبناني نسي كيفية التباهي بالمأكولات البحرية على مائدته المعروفة، خصوصا مع دخول الطائفة المسيحية في زمن الصوم حيث وفي الايام العادية أي قبل إرتفاع الدولار كان سعره يرتفع بشكل كبير في تلك الفترة أما اليوم ومع وصول الدولار الى الـ9000 ليرة تعدى سعر السمك المعقول.
أسباب الإرتفاع عديدة خصوصاً مع ظهور وباء كورونا والطلب المتزايد على الأسماك التي تحتوي على الكثير من المعادن أي الزنك الذي يعتبر أساسيا في مواجهة كورونا ولا ننسى ازمة الإستيراد من الخارج ما أدى الى رفع أسعار الأسماك المحلية.

يؤكد أحد الصيادين لموقع جَديدُنا أن سعر الصرف سببا أساسيا في الغلاء ، فالصياد يعتاش من محصول الاسماك وبالتالي “لا وسيلة أخرى لإطعام عائلتنا والإستمرار في لبنان دون رفع الاسعار”.

 

 

 

أسعار السمك اليوم
في مقارنة لأسعار الاسماك حالياً مع أسعارها في “الصيام” الماضي نلاحظ فرقا شاسعاً لا يمكن وصفه، لنأخذ سمك “الإجاج” مثالا على ذلك، كان سعره 10 الف في السابق أما اليوم فقد لامس الـ 20 ألفا، القريدس المستورد من الخارج كان يباع في السوبرماركات بين الـ 14 و 15 ألف و اليوم وصل سعره الى 47 الف أي أن سعره إرتفع الثلث ولا ننسى كيلو السلمون الطازج الذي لامس الـ 77 ألفا بعد أن كان سعره ما يقارب ال25 الف ليرة. أي في عملية حسابية صغيرة نستنتج ان “أكلة سمك” لعائلة مؤلفة من 4 أشخاص تكلفتها ستصل لل 125 الفا تقريباً.

المثل اللبناني الشهير “على الخبزة والزيتونة” سيطبق بدءا من اليوم، وسينسى اللبناني طعم الاسماك واللحوم لتصبح من الامور الثانوية في حياته لأنها توازي ربع “معاشه الما عاش”.

رين إبراهيم – موقع جَديدُنا الإخباري

زر الذهاب إلى الأعلى