القوات تحصد الرقم الأعلى في الإنتشار

أجمعت الماكينات الإعلامية التي شاركت في انتخابات اللبنانيين في الخارج بأن “حصة الأسد” كانت من نصيب القوات اللبنانية في أول امتحان شعبي تمهيداً للإنتخابات في ١٥ أيار والذي من المتوقع أن يشهد انعكاساً لنسبة الأرقام في الخارج نظراً للإرتباط المتين بين المغتربين وعائلاتهم في لبنان.
مصدر سياسي علّق على هذه الأخبار المتداولة بالتأكيد عليها نتيجة متابعته اللصيقة للمسار الإنتخابي ومواقف جميع الأطراف ملاحظاً ثباتاً ووحدة موقف بين المرشحين الحزبيين والمتحالفين في لوائح القوات وهذا يشير إلى تنسيق عالي المستوى بين المرشحين، كما أن احترافية الماكينة الإنتخابية المركزية للقوات والتي ظهرت في التنظيم الدقيق للماكينات الفرعية في دول الإنتشار ساهمت في تعزيز الثقة الشعبية بالقوات.
وأضاف المصدر بأن القوات نفسها قد تفاجأ بنتيجة الإنتخابات متوقعاً أن تصب في صناديقها أصوات الرأي العام المحايد الذي منح التيار الوطني الحر ثقته على أساس المبادئ السيادية والإصلاحية التي نادى بها من دون أن يترجمها إلى أفعال عندما وصل إلى السلطة، وللأسباب نفسها التي منح المحايدون صوتهم للتيار سيمنح قسم كبير منهم أصواتهم للقوات.

