شحادة: وقف النار إنجاز للبنان والدولة وحدها تقرر الحرب والسلم

أكد وزير المهجرين وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة أن وقف إطلاق النار جاء بطلب من الحكومة اللبنانية واستكمالاً للمفاوضات التي انطلقت في واشنطن، مشيراً إلى وجود نية واضحة لدى الطرفين، وبرعاية أميركية، للمضي في المحادثات الدبلوماسية وتأمين الأمن والاستقرار على الحدود بين البلدين.
وفي حديث إلى قناة “القاهرة الإخبارية”، شدد شحادة على أن الجمهورية اللبنانية صمدت بمواقفها وقراراتها، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم هو في يد الدولة اللبنانية حصراً، وليس في يد أي جهات مسلحة خارج إطارها.
وقال إن من الأفضل عدم إقحام لبنان في صراعات إقليمية، معتبراً أن البلاد دفعت أثماناً باهظة نتيجة النزوح والخسائر البشرية والاقتصادية التي بلغت مليارات الدولارات.
وشكر شحادة الجهات الصديقة على جهودها في الوصول إلى وقف إطلاق النار، داعياً إلى استكمال المسار السياسي وصولاً إلى تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة اللبنانية، مؤكداً أن الجيش اللبناني هو الجهة المخولة حماية الحدود وصون الأمن.
وأشار إلى أن الخروج من الواقع الراهن يتطلب اتفاقاً يضمن استقرار الحدود والتزام الطرفين بوقف الأعمال العدائية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الداخلي.
يأتي موقف شحادة في ظل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي خلّف خسائر بشرية وأضراراً واسعة في البنية التحتية، وأدى إلى موجة نزوح داخلية كبيرة.
وتشهد الساحة اللبنانية نقاشاً سياسياً متصاعداً حول مستقبل السلاح غير الشرعي ودور الدولة في تثبيت الاستقرار، بالتوازي مع حراك دبلوماسي دولي تقوده الولايات المتحدة لتثبيت التهدئة والدفع نحو ترتيبات طويلة الأمد على الحدود الجنوبية.

