صحة

هل الحمص صحي حقا؟.. خبيرة تغذية تكشف الحقيقة الكاملة عن الطبق الشعبي

في عالم يزداد فيه الوعي بأهمية التغذية الصحية، يبرز طبق الحمص كأحد الخيارات الغذائية التي تجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية العالية.

فهذا الطبق البسيط، الذي يتكون من مكونات أساسية متوفرة في كل مطبخ، أصبح حديث خبراء التغذية والأطباء على حد سواء.
ما هو طبق الحمص ومم يتكون؟
والطحينة وعصير الليمون والثوم وزيت الزيتون. ويمكن تناوله مع الخبز مع إضافة خضروات مثل الجزر والخيار، أو دهنه على السندويشات واللفائف، أو وضعه بجانب اللحوم المشوية.

ورغم سمعته كغذاء صحي، قد يصنع الحمص من الحمص المسلو
قيتجنبه بعض متبعي الحميات الغذائية لأنه يعد مرتفع السعرات الحرارية والدهون.

ما مدى صحة الحمص؟
تقول جينا هوب، أخصائية التغذية: “بشكل عام، أستطيع القول إنه غذاء صحي. إنه مصدر جيد جدا للبروتين والألياف والحديد، خاصة من الطحينة”.

وتضيف: “الدهون الصحية الموجودة فيه تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، والألياف مهمة لصحة الأمعاء”.
ويتكون الحمص الأساسي من خمسة مكونات رئيسية فقط: الحمص، والثوم، والليمون، والطحينة (المصنوعة من السمسم المطحون ناعما)، وزيت الزيتون.

وتحتوي حصة 100غ من الحمص على نحو 170 سعرة حرارية، وتتكون من 8-10غ من الدهون، و11-14غ من الكربوهيدرات، و6غ من الألياف، و6-8غ من البر
وتين. ويوجد أقل من 2غ من الدهون المشبعة في حصة 100غ.

ويوصي الخبراء الصحيون بأن تستهلك النساء ما لا يزيد عن 70غ من الدهون يوميا والرجال 95غ، ما يجعل حصة 100غ من الحمص مناسبة ضمن النظام الغذائي المعتاد.

روسيااليوم

زر الذهاب إلى الأعلى