featuredاخبار لبنان - Lebanon News

سوق الإسمنت السوداء في كسروان : احتكار وأسعار مرتفعة !

يواجه قطاع البناء والورش في قضاء كسروان أزمة خانقة غير مسبوقة، تحولت معها مادة الإسمنت (الترابة) إلى عملة نادرة تُباع في “سوق سوداء” فاحشة الثراء.

هذه الأزمة، التي نتجت أساساً عن توقف مصانع الشمال عن الإنتاج، تعمقت بشكل خطير محلياً نتيجة ممارسات احتكارية قادها بعض كبار التجار والموزعين في المنطقة، مما سيجعلهم اليوم عرضة للملاحقة القانونية و”العقاب” الاقتصادي من قِبل الأجهزة الرقابية. إن ممارسات احتكار هذه المادة الحيوية وبيعها بأسعار خيالية في السوق السوداء تشكل خرقاً فاضحاً للقوانين اللبنانية، وتستوجب إنزال أقصى العقوبات الجزائية بحق المتورطين الذين يثرون على حساب لقمة عيش العمال وشلل المشاريع الإنمائية. ويعتبر هذا الامر فعل جرمي يعاقب عليه القانون اللبناني بدقة:
مخالفة قانون حماية المستهلك (رقم 659/2005): الذي يحظر بشكل قاطع احتكار السلع الحيوية والتلاعب بأسعارها أو تحقيق أرباح غير مشروعة عبر استغلال الأزمات.

مع جفاف مصادر التوريد التقليدية، استغل بعض كبار المحتكرين في العديد من المناطق وابرزها النقص الحاد لفرض أسعار خيالية تجاوزت ضعف السعر الرسمي، مستغلين حاجة المتعهدين وأصحاب الورش لإتمام مشاريعهم. هذه الممارسات لم تعد تقتصر على تحقيق أرباح غير مشروعة، بل أدت إلى شلل شبه كامل في قطاع الإنشاءات.

ويعتبر هذا المقال اخبارا للسلطات للتحرك والاستقصاء.

زر الذهاب إلى الأعلى