مؤسسة مخزومي تدشن مشروع الطاقة المتجددة في دار الأيتام الإسلامية

صدر عن مؤسسة مخزومي البيان التالي:
دشنت مؤسسة مخزومي مشروع الطاقة المتجددة في دار الأيتام الإسلامية في المقر العام لسنتر الزاهر في منطقة الظريف، وذلك بحضور الرئيس الفخري لمؤسسة مخزومي النائب فؤاد مخزومي، وعقيلته رئيسة المؤسسة السيدة مي مخزومي، والشيخ محمود الخطيب ممثلًا سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ورئيس المراسم في السفارة السعودية السيد عبد الرحمن الجمعة ممثلًا سعادة السفير السعودي وليد البخاري، وسعادة النواب السادة اللواء أشرف ريفي، فيصل الصايغ، وضاح الصادق، نبيل بدر، ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، ونائب رئيس العمدة السيدة ندى سلام نجا، وأعضاء العمدة الدكتور نبيل قرنفل، سوسن الوزان جبري، ناهد الزين نعماني، رندة محاسني، ومدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية الأستاذ بشار قوتلي، ومدير عام مؤسسة مخزومي سامر الصفح، وإداريي مؤسسة مخزومي ودار الأيتام الإسلامية وحشد من رؤساء الجمعيات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية.
ولفت مدير عام دار الأيتام الأستاذ بشار قوتلي في كلمته إلى أنه في الوقت الذي تتراجع فيه قدرة الدولة على توفير الأمن الاجتماعي رغم الحاجات المتزايدة، تستمر مراكز مؤسسات الرعاية الاجتماعية الـ ٥٣ في التدخل الرعائي في ظل الظروف الصعبة، لتؤكد حضورها من موقعها الراسخ بعد ١٠٧ سنوات من العمل كأكبر منظومة رعائية على الصعيد الوطني. وأضاف: سنسعى لشراكة مجتمعية بِرؤى وصيغ جديدة تستمد مآثرها من إشراقات رواد الخير والعطاء، الذين لم يتأخروا يوماً عن دعم مؤسساتهم الاجتماعية، وفي طليعتهم الاستاذ فؤاد مخزومي الذي يخفف اليوم من خلال مساهمته تكاليف التشغيل في المركز الرئيسي.
بدورها، شكرت نائب رئيس مجلس العمدة السيدة ندى سلام النائب مخزومي على تبرعه الكريم بتركيب الطاقة البديلة (Solar) لبعض مباني مركز الطريق الجديدة وقالت إن “تركيب Solar في مختلف مباني الدار يفسح المجال في تأدية خدماتنا كما يجب لأن استعمال المولدات أصبح يستنزف قسماً هاماً من ميزانية المؤسسة، وبدلاً من أن تصرف هذه الاموال على الأطفال أصبحت تصرف على التشغيل”. وأملت أن يحذو حذو النائب مخزومي وعقيلته السيدة مي كل من يستطيع، لأن مدّ يد العون في هذه الأوضاع الصعبة هو ضروري جداً. فاستمرار عمل دار الأيتام الإسلامية هو واجب والخدمات التي تؤديها هذه المؤسسة في 53 مركز على مساحة الوطن هي حاجة ملحة للمجتمع.
أما مخزومي، فقد أشار في كلمته إلى أن هذا المشروع من شأنه أن يوفر مبالغ طائلة على الدار من كلفة المازوت الشهرية، وسيتيح لها ساعات إنارة إضافية لا سيما خلال الليل، مؤكداً أن هذا أقل ما يمكن أن تقدمه مؤسسة مخزومي للدار التي تعمل على خدمة أهلنا وتأمين المأوى للأيتام ومن لا معيل لهم منذ العام 1917 في بيروت وكل لبنان. واعتبر أن من واجبه كمواطن بيروتي ونائب عن العاصمة أن يضع نصب عينيه النهوض ببيروت، لا سيما أن استقرار بيروت السياسي هو مقدمة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني في كل لبنان. وختم قائلًا إن من واجب جميع المقتدرين أن يهبّوا لمساعدة مؤسساتنا الإسلامية وسواها من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي طالتها تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية، مشدداً على أن هذه الظروف تتطلب منا تضافر الجهود والتكاتف يداً بيد من أجل تجاوز المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.

