فؤاد مخزومي… ليس مجرد نائب بل مشروعٌ لبيروت

في زمنٍ تتراجع فيه الخدمات العامة وتغيب الدولة عن أبسط مسؤولياتها تجاه المواطنين، يبرز اسم النائب فؤاد مخزومي لا كمجرد سياسي أو صاحب موقف، بل كمبادِر يحمل مشروعاً متكاملاً لمدينة بيروت، يتجسّد في مبادرات فعلية على الأرض لا تنتظر ضوءاً أخضر من أحد، ولا ترتبط بحسابات انتخابية أو شعارات موسمية.
فمؤسسة مخزومي، الذراع الإنمائي والاجتماعي للنائب، تتحرك بثبات في قلب العاصمة، وتقدّم هبات غير مشروطة لبلدية بيروت، وللمواطنين، دون أن تنتظر مقابلاً، بل انطلاقاً من قناعة بأن بيروت تستحق، وأن الوقت للعمل وليس للكلام.
دعم مباشر للحرس البلدي
ضمن جهود دعم الأمن والخدمة العامة، قدّمت المؤسسة تجهيزات متكاملة لفوج الحرس البلدي، تضمّنت أجهزة اتصال لاسلكية، برمجيات، معدات، جهاز تقوية Repeater، آلة طباعة وسكانر، إلى جانب تجهيزات مكتبية لتحسين كفاءة العمل.
إنارة العاصمة بالطاقة الشمسية
في متابعة لمشروع إنارة الشوارع الذي نفّذته المؤسسة سابقاً، تم تجديد عقد صيانة ألواح الطاقة الشمسية بالتعاون مع بلدية بيروت، وبدأت الفرق بصيانة الألواح وتنظيفها واستبدال المصابيح التالفة وتركيب أضواء جديدة في أحياء لم تُضاء سابقًا.
مشاريع قريبة التنفيذ
ولا تقف المبادرات عند هذا الحدّ، بل تعمل مؤسسة مخزومي حالياً على تنفيذ مشاريع أساسية ستنعكس مباشرة على حياة البيروتيين، منها:
إعادة تأهيل إشارات السير الضوئية لتخفيف الزحمة وتحسين السلامة، عبر خطة تشمل أكثر من 15 كيلومتراً في بشارة الخوري، كورنيش المزرعة، الكورنيش البحري، وتقاطع وزارة الداخلية.
ترميم الطرقات وردم الحفر وتزفيت الشوارع المتضررة.
تأهيل شبكة الصرف الصحي في الرملة البيضاء وعين المريسة.
دراسات لمشاريع مستقبلية
إلى جانب المشاريع الجارية، يتم إعداد دراسات تفصيلية لخطط إضافية أبرزها:
مشروع زرع وتأهيل الوسطيات الخضراء.
مشروع إنارة وتأهيل أنفاق العاصمة.
مشروع تأهيل كورنيش الملك سلمان على الواجهة البحرية.
فؤاد مخزومي لا يخوض معركة سياسية، بل يخوض معركة إنقاذ لمدينة أحبّها وقرّر أن يكون جزءاً من حلّها لا من أزمتها.
إنه مشروع رجل… لبيروت، لا مجرد منصب.





