وضعت عددا هائلا من الغرسات التكنولوجية في جسدها… إليكم قصتها الغريبة!

قررت “أناستازيا سين”، والتي تعيش في كاليفورنيا، الحصول على غرسة مغناطيسية إضافية في جسدها، وتحديدًا في إصبعها الصغير من يدها اليسرى، وبلغ عدد الشرائح المغناطيسية في جسدها الـ52.
وفي التفاصيل، أدّت أناستازيا السحر لمدة عقد من الزمن قبل أن تتخذ عام 2017 قرارًا هدفه أن يدخلها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وفي هذا السياق، أصبحت أناستازيا رسميًّا الشخص الذي لديه أكبر عدد من الغرسات التكنولوجية في جسده، وفي غضون ست سنوات فقط.
وعلى الرغم من أن أناستازيا هي صاحبة رقم قياسي فريد من نوعه، إلا أنها جزء من مجتمع عالمي كامل يجري تعديلات على الجسد باستخدام التكنولوجيا لجعل الحياة أسهل.
وقالت أناستازيا لموقع “دايلي ميل” الالكتروني، إن الشيء الوحيد الذي يعجبها في غرساتها هو أنه لا يمكنها رؤية أي منها حقا، ولا يستطيع أحد أن يعرف مكانها.
كما اعترفت أناستازيا أن آخر مرة، أجرت 11 عملية جزئية في وقت واحد بهدف تأمين الرقم القياسي، وأوضحت الأخيرة أنها بهذا الشكل تقوم بإحياء ذكرى زوجها، والذي توفي في شباط عام 2022، حيث احتفظت بجزء من رماده داخل واحدة من الغرسات، على شكل قلب مزروعة في ذراعها.
وذكرت أناستازيا أنه لديها الكثير من الأفكار لمزيد من الإدخالات، وخططت لغرس ماسح “NFC” في ساقها داخل أوراق اللعب، وهذا سيسمح لها بتمرير البطاقات على ساقها لكي تقولها وعيناها مغمضتان دون علم اللاعبين الآخرين.
ولكن أناستازيا لا تطمح إلى إدخال البطارية لأنها قد تنفجر أو تشعل النيران.

