من يحمي الجنوب من “الشقيق”؟

كتبت رين ابراهيم في منصة جديدنا نيوز
نيران الحرب في الجنوب والصواريخ لم تردع النازحين من تنفيذ سرقاتهم بل زادت من نسبتها خصوصا في البيوت التي اضطر اصحابها الى اللجوء لاماكن اكثر امانا حفاظا على حياة اطفالهم.
خوف من السرقات بدلا من الصواريخ
تقول امال لمنصة جديدنا انه في ال ١٠ من تشرين ومع ارتفاع حدة التوتر في المنطقة اجبرت على الخروج من بيتها لحماية اطفالها الثلاث والاحتماء في منزل اخيها الكائن في العاصمة بيروت، وعند عودتها الى منزلها صدمت بسرقة كل ما يمكن للسارق ان يصطاده حتى قارورة الغاز.
واردفت: ” نجونا من صواريخ العدو وصدمنا بسرقات الشقيق”.
اين ذهبوا؟
٣ مدارس فقط استقبلت النازحين، فالى اي جهة لجأ الآخرون؟
وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار كان قد اكد في حديث له انه من الصعب إحصاء عدد اللاجئين في الجنوب، علماً انه قد طرح فكرة اقامة مخيمات سورية للاجئين، ما يعني ان احصاء عددهم الفعلي ومكان تواجدهم امر مستحيل، ومع تدهور الاوضاع والارتفاع الكبير في معدلات الفقر سنشهد على تراجع كبير بالوضع الامني وازدياد نسبة السرقات.
فهل يتحمل لبنان مخيما آخر اقرب الى مدينة في منطقة تنشط فيها عمليات التهريب غير الشرعية ودون معرفة من يدير امنه ومن يحتمي فيه؟

