أعنف رد من التيار على نعمة افرام: انت لست سوى الصبي الذي ما عرف الا الغدر

بيان صادر عن هيئة قضاء كسروان الفتوح ردًا على النائب المستقيل نعمة افرام:
“لو كنت أم الصبي”، فعلًا شتان ما بين الأماني والوقائع.
يا سيّد نعمة افرام صدقت لن تكون يومًا أمًا للصبيّ إلّا في احلامك وأوهامك، فأنت لست سوى الصبيّ الذي ما عرف إلّا الغدر، فرحت مهرولًا نحو قطّاع الطرق، ظنًّا منك أنهم ثوار، فطردوك وأبعدوك، فكانوا أكثر وعيًا منك بألاعيبك وأساليبك الملتويّة، فسياسة البيع والشراء لا تصلح في كلّ زمان وآنٍ.
يا سيّد نعمة علّك تتذكر شيئًا من شعاراتك “الانسان أوّلًا” ومن وعودك الفارغة “خلق 30 ألف فرصة عمل سنويّاً”، أضافة إلى تشبثّك، قولًا لا فعلًا، برسالتك التي تهدف إلى محاكاة الملفات الوطنيّة العامة والكسروانيّة الخاصة من أجل تذليل حلقة الشلل العام وانهاض الوضعية الاقتصاديّة – الاجتماعيّة – السياسيّة للوطن، وتطوير حياة المواطن ومستوى عيشه، وخلق فرص عمل له واعطائه الحماية الاجتماعيّة. “وكسروان يجب أن تكون نموذجاً للبنان الأفضل. فأين أنت من كلّ ذلك؟
أتذكر يا سيّد أفرام هذه الشعارات وهذه الوعود؟ فنقول لك إن لا مشروعاً سياسيّاً أو تنموياًّ يستحقّ أن يوصف بالمشروع، إذا لم يكن في أساس تكوينه وعلة وجوده، تطوير مستوى حياة الإنسان وحماية الفقير والضعيف، أين أنت من وعودك؟
كل ما قمت به كان لخدمة مصالحك الصغيرة ومآربك الشخصيّة، وما قام به اتباعك من آل فيّاض كقطع للطرقات، على سبيل المثال، عند مفرق غزير، ثبّتك في موقع الإستغلاليّة والإنتهازيّة، وإذا كان لنا أن نضع عنواناً لمشروعك السياسي فهو “نعمة وبوصلة مصالحه اولًا والانسان في لبنان آخرًا، كي لا نقول ذنب الخيل”.

