بيان “ناشف” من الدوحة… حمادة: الرئاسة مؤجّلة ولقاء في أيلول

كتب نادر حجاز في موقع mtv:
انخفضت التوقعات بخرقٍ ما بعد الاجتماع الخماسي بشأن لبنان في الدوحة، فجاء البيان “ناشفاً” لا يوحي بأي مبادرة ما في المدى القريب، معتمداً أسلوباً نمطياً من خلال الدعوة الكلاسيكية لانتخاب رئيس للجمهورية.
“ناقشنا خيارات محددّة في ما يتعلّق باتخاذ إجراءات ضدّ أولئك الذين يعرقلون إحراز تقدم في هذا المجال”، ربما هذا الجديد الذي ورد في متن البيان، وإن كان بقي على مستوى التلويح بالعقوبات بحق معرقلي انتخاب الرئيس، حيث أشارت مصادر مطلعة عبر موقع mtv الى أن هذه الإجراءات وإن بُحثت ووردت في البيان لكنها مستبعدة حالياً.
وبينما كان من المنتظر أن يعود الموفد الفرنسي الوزير جان إيف لودريان الى بيروت في زيارة ثانية ومعه مبادرة أو أفكاراً جديدة من وحي الاجتماع الخماسي، توقفت المصادر عند عدم الإشارة في بيان الدوحة لا الى الوزير لودريان ولا الى فكرة عقد طاولة حوار حتى، وإن كان الأمر بُحث فعلاً في الاجتماع.
واعتبر عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، في حديثٍ مع موقع mtv، أن بيان الاجتماع الخماسي جاء كتجديد للدعوة الى انتخاب رئيس للجمهورية والسير بإصلاحات صندوق النقد الدولي، لافتاً الى أن “لا خرق حقيقيّاً حصل إنما تذكير بواجبات المجلس النيابي والقيادة السياسية باعتماد إصلاحات صندوق النقد”.
ورأى حمادة أنه من اللافت عدم ذكر موضوع الحوار في البيان لا من قريب ولا من بعيد، مشيراً إلى الحديث عن إجراءات بحق المعرقلين لا عقوبات.
وبينما توقّف عند الحديث عن مواصفات رئيس الجمهورية العتيد، نوّه حمادة بعدم المسّ باتفاق الطائف لا بل التشديد عليه والتمسّك به واحترام القرارات الدولية، والحديث عن إصلاحات اقتصادية لا دستورية.
وأشار حمادة الى أن الأمور لا تزال تراوح مكانها وأن البيان الصادر عن اجتماع الدوحة يشير الى أن الرئاسة مؤجّلة، متوقعاً سلسلة زيارات على خط بيروت، كاشفاً عن اجتماع آخر للقاء الخماسي قد يحصل في أيلول المقبل أو تشرين الأول.
وبانتظار الموعد الجديد للاجتماع الخماسي، لقاءات عدة سيكون لها تأثيرها على الاستحقاق الرئاسي، وبعضها على خط طهران بطبيعة الحال، وربما أهم ما حصل في الدوحة هو إعادة الملف اللبناني الى الطاولة ليكون مسؤولية الجهات الخمس مجتمعةً، لا باريس فقط، وأي مبادرة لبنانية سيكون الجميع حينها معنيّ بها، صناعةً وتنفيذاً.

