Jadidouna the News

قبل قدوم العيد… نصيحة قيّمة من معالجة نفسيّة

بدّلت أحداث وأزمات العام ٢٠٢٠ وجه عيد الميلاد لدى العائلات اللبنانيّة، خصوصاً لناحية تراجع القدرة الشرائيّة والعجز عن شراء الهدايا والإحتفال بالعيد بشكل طبيعي.

هذه الأزمة الإقتصاديّة والإستهلاكيّة، وفقاً للمعالِجة النفسيّة الدكتور نيكول هاني، أدّت إلى غياب المظاهر الإحتفاليّة في مختلف المناطق اللبنانيّة، ما خلق قلقاً إضافياً لدى الناس وأثّر على قدرة أولياء الأمور على شراء الملابس والهدايا بعدما صُرِف عدد كبير من الموظّفين وارتفع سعر صرف الدولار وامتنعت المصارف عن إعطاء المبالغ التي يطلبها المودعون.
وإذ تُشير إلى أنّ “تأمين لقمة العيش والحفاظ على الصحة خوفاً من “كورونا” أولويّة لدى الناس اليوم”، تشدّد على أنّ “الأزمة انعكست سلباً على الصحة النفسيّة في المجتمع اللبناني، فهي أحدثت قلقاً وحزناً وأدّت إلى تدنّي القدرة على التكيّف مع الواقع الجديد وتراجع معاني القيم والمبادئ والأهداف الحياتيّة، سيّما بالنسبة إلى الشريحة المتضرّرة من انفجار مرفأ بيروت”.

وتجزم هاني أنّ “حجم هذه الأزمة سيؤدّي إلى توعية كل شخص وإعادة الجميع إلى القيم الإنسانيّة والجذور وتصحيح معاني العيد الحقيقيّة، بالعطاء والسعادة والصلاة، وهو الأمر الذي يرتّب على الأهل مسؤولية تفسير المعنى الفعلي للميلاد لأولادهم وعدم تحميلهم وزر الهموم المعيشيّة”.
“إنّها فرصة لاتّباع نمط عيش جديد بعدما اعتاد الأولاد على انتظار ٣ إلى ٤ هدايا ليلة العيد وتناول أشهى المأكولات”، تقول هاني، فيكون على الأهل “إخراج أولادهم من القشور والمظاهر التي لا تمتّ لمعنى الأعياد بصلة”.
mtv

زر الذهاب إلى الأعلى