ضغوطات في ملف انفجار مرفأ بيروت… تساؤلات تنتظر جوابا من القاضي البيطار!

تساؤلات كثيرة تبرز في الأسابيع الماضية بعد عودة قضية انفجار المرفأ إلى الواجهة مع بلاغات القاضي طارق البيطار وما تبعها من إخلاء سبيل وتناقض في الصلاحيات.
وضمن هذه التساؤلات ما يحصل في هذا الملف بالتحديد خصوصا وانه عند الحادثة وفي اول تعليق للرئيس الأميركي دونالد ترمب كان تأكيده بأنها ضربة عسكرية والفيديو موجود على الإعلام ومواقع التواصل كما وما قبله من تهديدات واتهامات ساقتها اسرائيل منذ أشهر من الحادثة بأن المرفأ يحتوي على مواد خطرة واسلحة تعود لحزب الله. وبذلك يتساءل الجميع لماذا لم يذكر حتى اليوم فرضية الهجوم ولماذا يأخذ الملف مسارا سياسيا وليس قضائيا في ظل انباء عن ضغوطات اميركية تحصل على البيطار تؤدي الى ابعاد اسرائيل عن الشبهات.
ويتساءل الجميع عن سبب الانكفاء للقاضي بيطار لمدة طويلة وعدم الوصول إلى نتيجة فعلية. فلا بد من محاكمة المقصّرين والمهملين ولكن ما ينتظره أهالي الضحايا وكل لبناني هو السبب الأساسي للتفجير وكيفية حصوله تحت انظار الجميع بما فيها الأقمار الاصطناعية.
وتشدد المصادر على حرف مسار التحقيقات واخذها نحو السياسة بدلا من اتهام اطراف اخرى.

