اخبار لبنان - Lebanon News

ميلاد مأزوم في لبنان.. ومواقف بكركي أشدّ التهاباً!

النهار

في ليلة الميلاد “اللّبنانية” بدا بديهيّاً أن تتجمّع آمال اللّبنانيّين وأمنياتهم وأحلامهم حول انبعاث أفق من نور الحلول لمآسيهم وأزماتهم التي تبدو كأنّها عاصية على أيّ انفراج قريب. ووسط الانسداد الآخذ في الاشتداد في الأزمة السياسيّة – الرئاسيّة التي تترك الفراغ حاكماً وحيداً فعليّاً للبلاد لم يكن أدلّ على قتامة المشهد والواقع الداخلي من المواقف الشديد التّعبير عمّا مآلات الأزمة التي أطلقها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في رسالة الميلاد والتي يمكن وصفها بأنّها شكّلت ذروة الذّروات في مواقفه النارية العاكسة لعمق الاعتمال الذي تتفاعل الكنيسة مع اللّبنانيين جميعاً حياله وليس فقط أبناء الكنيسة.

ولكن ما يثير الخشية المتعاظمة من المرحلة الآتية هو أنّ لا صوت يبدو قادراً على كسر معادلة التّعطيل التي تتولّاها قوى معروفة بدليل انّ هذه القوى لا توفّر مناسبة إلّا وتطلق العنان لمواقف تتحدّى كلّ اتّجاهات الإنقاذ على غرار الحملات التي يستهدف عبرها “حزب الله” بكركي بطرق مباشرة أو ملتوية تحت ستار رفض التّدويل أو الدّعوة إلى مؤتمر دولي فيما يمعن الحزب في التسبّب مع شركائه في الفراغ الرّئاسي واستباحة الواقع اللّبناني برمّته للأزمات المفتوحة المتدحرجة.

زر الذهاب إلى الأعلى