فن وترفيه

مع إنطلاق الموسم الثالث… الممثلة فيليبين لوروا بوليو تستعيد نجوميتها في “إميلي إن باريس”

مع انطلاق الموسم الثالث من مسلسل نتفليكس الشهير “إيميلي إن باريس”، أعاد المسلسل العالمي نجاح بعض الممثلين العالميين ومنهم الممثلة فيليبين لوروا بوليو، الّتي تكاد تطغى على بطلة المسلسل الشابة ليلي كولينز، وتؤدي دور “سيلفي” المديرة المثيرة وشديدة التذمر.

وأطلق المسلسل لوروا بوليو، 59 عاما، مجددا نحو العالمية، إذ تنضح شخصية “سيلفي غراتو” بكليشيهات أميركية عن باريس، وتتمثل بامرأة أنيقة ونحيفة وغير لطيفة، تنتعل باستمرار أحذية عالية الكعب، والسيجارة لا تفارق شفتيها.

إلا أن خلف مظهرها كمديرة فظة وامرأة فاتنة تبرع في الغواية، تواجه هذه الشخصية الإملاءات الاجتماعية المفروضة على النساء فوق سنّ الخمسين.

وتؤكد فيليبين لوروا بوليو لوكالة فرانس برس أن “الرسالة الكامنة وراء المسلسل هي أنه بصرف النظر عن سنّ الأشخاص وقصصهم، ينادي مبتكر المسلسل بنوع من الحرية للشخصيات”، مضيفةً “سيرى المشاهدون في الموسم الثالث تفاصيل أكثر عن مكامن الضعف” لدى هذه الشخصية”.

ويُذكر أن لوروا بوليو بدأت مسيرتها مع روجيه فايم، ورُشحت سنة 1986 لنيل جائزة سيزار، الرديف الفرنسي لمكافآت الأوسكار الأميركية، عن دورها في فيلم “Trois hommes et un couffin”.

ومع دورها في “إميلي إن باريس”، باتت التجسيد الأبرز على الشاشة لشخصية المرأة الباريسية، رغم أنها للمفارقة لم تكن من محبي العاصمة الفرنسية

زر الذهاب إلى الأعلى