17.4 C
بيروت
نوفمبر 30, 2022

سرقة تهزّ جبيل بأكثر من ١٥٠ الف دولار … والفيدار تدخل في الظلام الحالك !

جان زغيب – منصة جديدنا

كأنه لا يكفي المواطن مصائب وهموم ليجد نفسه في ظلام دامس بسبب السرقات الكثيرة والكبيرة التي تحصل على كافة الاراضي اللبنانية.

فقي قضاء جبيل وتحديدا في الفيدار وحالات، وبحسب معلومات منصة جديدُنا أقدم مجهولون على سرقة كابلات التوتر المتوسط بمسافة 3 كلم، التابعة لامتياز شركة “كهرباء جبيل”، اضافة لعدد من البلدات التي تتغذى من الامتياز.

وقدّرت قيمة المسروقات بأكثر من 150 الف دولار، حيث نالت الفيدار الحصة الكبرى منها، وادخلت البلدة في ظلام قد يمتد لاشهر عدة.

وفي هذا الاطار، اكد محامي الشركة مارك عساف تفاصيل “ان الشبكة الكهربائية التابعة لامتياز كهرباء جبيل تعرضت كابلاتها النحاسية للسرقة على طول ما يقارب الـ3 كلم، لافتا الى ان هذا الامر يؤثر على البنى التحتية الموجودة في المنطقة ويحرم الاهالي والمؤسسات التجارية والصناعية فيها من الاستفادة من الكهرباء. وقال :”بلدتا الفيدار وحالات اليوم في الظلمة بسبب عدم التغذية بالتيار الكهربائي العام الذي يتسلمه الامتياز من شركة كهرباء لبنان”.

ولفت الى ان “السرقات بدأت منذ اسابيع واستمرت حتى الامس وقد ناشدنا الاجهزة الامنية والبلديات في المناطق التابعة للامتياز بان هناك عمليات سرقة تحصل للكابلات وتعديات على الشبكة، وفي بعض المناطق استطاعت البلديات ضبط هذه العمليات، انما المفاجأة كانت في بلدة الفيدار حيث تعرضنا للسرقة بقيمة 150 الف دولار من الكابلات النحاسية بالرغم من وجود نواطير وحراس ليليين وشرطة بلدية، الا اننا لم نستطع التوصل الى اي نتيجة في عملية كشف الفاعلين”.

وناشد عساف القوى الامنية وبلدية الفيدار واهل البلدة كي يكون كل واحد منهم خفيرا، معتبرا ان الخطة الانقاذية التي تقوم بها وزارة الطاقة وشركة كهرباء لبنان لا نستطيع تنفيذها في غياب البنى التحتية”.

وكشف أن “الانعكاسات السلبية سيتحملها المواطن في الفيدار الذي بالطبع سترتفع فاتورته آخر الشهر لانه يقوم باستعمال المولد وليس الطاقة الكهربائية من الدولة، نظراً للفرق الشاسع بين سعر الكيلووات بين الكهرباء المؤمنة من الدولة وتلك المؤمنة بواسطة المولدات”.

وأعلن أن “اشركة كهرباء جبيل تعمل على استبدال الكابلات النحاسية بالالومينيوم كي لا تسرق مرة ثانية”، مؤكداً أن “الشركة لا يمكنها ان تضع حراسا ونواطير ليلا نهارا على كل الشبكة لديها”.

وكشف المحامي أن “عملية اعادة الشبكة ستمتد لاشهر لان حجم الاعطال كبيرة جدا”، كاشفاً أن “الاجهزة الامنية باشرت بالتحقيقات واستمعت الى بعض النواطير في المنطقة”.

بدوره، أشار المسؤول عن الشبكات والمحطات في الشركة المهندس غسان فاخوري الى أن “بلدة الفيدار بلدة نموذجية تتغذى بالتيار 24 ساعة يوميا لانها تتغذى من معمل نهر ابراهيم الذي يولد الطاقة على المياه”، لافتاً الى ان “السرقات التي حصلت ادت الى انقطاع التيار كليا عن هذه البلدة اضافة الى خط كهرباء لبنان الذي يزود الشركة بالتيار الكهربائي، وهذا يؤثر من الناحية على النمو في البلدة وارتفاع فواتير المولدات آخر الشهر على السكان”.

وأكد أن “الدائرة القانونية في الشركة تتابع التحقيقات مع الاجهزة الامنية المختصة ونترك التحقيق في عهدتها ونحن لا نتهم أحدا”.

من جهته، استنكر رئيس بلدية الفيدار نسيب زغيب ما حصل من سرقات لافتا الى انه لا يمكن لأحد ان يسمح ويشارك بقطع الكهرباء عن اهلنا وابنائنا في المنطقة.

واوضح ان الجميع تحت سقف القانون ويجب محاسبة المعتدين الذين تسببوا بهذا الضرر مشيرا الى ان البلدية تقوم بكل ما لزم في هذا الاطار.

جان زغيب
ناشر ورئيس تحرير منصة جديدنا