17.4 C
بيروت
نوفمبر 30, 2022

اللقاء الثلاثي في بعبدا بشأن الترسيم: “قمحة ونصّ”

عُقد اجتماع في قصر بعبدا ضمّ رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وتركّز البحث على المقترح الأميركي وقد انضمّ الفريق التقني والاستشاري إلى الاجتماع.

وبعد انتهاء اللقاء، قال برّي: “قمحة ونص”.

وأكّد ميقاتي أن “الأمور مُتجهة على الطريق الصحيح بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل”، مشدداً على أن “موقف الجميع في لبنان موحّد بشأن هذا الاتفاق وذلك من أجل مصلحة البلد”.

وقال ميقاتي، بعد انتهاء الاجتماع الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا: “لقد دعا رئيس الجمهورية ميشال عون رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة للبحث في العرض المقدم من الوسيط الأميركي آموس هوكستين بشأن ملف ترسيم الحدود البحرية، وسبق هذا اللقاء اجتماع اللجنة التقنية”. وأضاف: “لقد كانت لي وللرئيس بري بعض الملاحظات، واللجنة التقنية أخذت بها كاملة، وسيكون لنا رد سيُرسل إلى الوسيط الأميركي ضمن هذا السياق كاملاً”.
وتابع: “أودّ التأكيد أن كافة المسلمات والامور الأساسية تامة ضمن الاتفاق، والأمور متجهة على الطريق الصحيح، وأؤكد أيضاً أن موقفنا موحد لمصلحة لبنان”.

من جهته، قال نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب: “نفتخر أنّ الموقف اللبناني موحّد وهذا عامل قوّة لصالح لبنان طوال فترة التفاوض والفريق التقني وحّد كل الملاحظات لرفع تقرير في وقت قريب كردّ على عرض الوسيط الأميركي الأخير”.

وأضاف: “نتأمّل غداً على أبعد حدّ أن يكون الرّد اللبناني في يد هوكستين والعمل بيننا يجري ليلاً نهاراً وبسرعة”، لافتاً إلى “أنّنا اليوم لا نعطي جواباً رسميًّا لهوكستين بل ملاحظات والشياطين التي تكمن في تفاصيل باتت صغيرة جدًّا”.

ولفت بو صعب إلى أنّ “موقف لبنان النهائي يُعطى عندما يصل العرض الأخير ولبنان حصل على كامل حقوقه من حقل قانا، والملاحظات التي أجريناها قانونية ومنطقية ومن منطلق صاحب حق”.

وتابع: “إذا اتُخذ بالملاحظات كما اتفقنا عليها نتكلّم عن أيّام للتوقيع وليس أسابيع والمناطق المتنازع عليها سيبقى متنازع عليها حتى يبتّ بها، ونحن لا نعترف بالعدوّ الإسرائيلي وبالتالي لا نوقّع على معاهدة أو اتفاق معه، والوسيط الأميركي كان حريصاً من هذه الناحية وهناك ترتيبات للتوقيع”.

كما أشار إلى أنّ “العدو الإسرائيلي يعرف مكمن قوّة لبنان، وهناك توازن في التعاطي بين العدو ولبنان نابع من معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” بالإضافة إلى وحدة الموقف اللبناني”.