adplus-dvertising
28.4 C
بيروت
أكتوبر 3, 2022

بالأرقام- مستشفيات أقفلت أقسام كورونا… ماذا عن المتحوّر الجديد؟

بات فيروس كورونا اليوم جزءاً من حياتنا اليوميّة، وتأقلم الجميع معه رغم أنّه أنهك العالم بأكمله، ومع أعراض طفيفة بدأ المصابون يقومون بحجر أنفسهم في منازلهم، فلا داعي للمستشفيات، كما أنّ عددًا منها أقفل أقسامه مع تلاشي نسب الإصابات والوفيات.

لكن ما هي بالأرقام المستشفيات التي أُقفلت أقسام كورونا؟

أكّد رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة هشام فواز، أنّ أكثر من 9 مستشفيات حكوميّة بالإضافة إلى 73 مستشفى خاصًّا أقفلت أقسامها اليوم مع انحسار الجائحة. فقبل عامين فتحت ما يقارب الـ114 مستشفى أقسامًا لمعالجة وباء كورونا، منها 22 حكوميًّة.

وفي هذا السياق يقول فواز: “الإقفال في هذه الفترة، أمرٌ طبيعيٌ، خاصةً بعد اللقاح الذي خفّف من عبء الجائحة، فعملية الاستشفاء مرتبطة بشقّين: شقّ عدد الإصابات في الدرجة الأولى وشقّ خطورة الفيروس، فمع اللقاح ومتحوّر “أوميكرون”، لم يضطرّ المصابون إلى الدخول للمستشفيات الخاصّة أو الحكوميّة، فالعوارض طفيفة، بالتالي إبقاء الأقسام مفتوحة خسارة لأنّها من دون جدوى.”

وشدّد رئيس الدائرة على أنّ المستشفيات الحكوميّة مجهّزة في حال انتشر متحوّر جديد، مضيفاً: “وزارة الصحّة جاهزة وحاضرة مع طاقمها البشري، وأثبتت المستشفيات الحكوميّة في بداية الجائحة عن قدراتها، خاصةً أنّها استقبلت أوّل حالات كورونا في لبنان وتصدّت للوباء، فحين ارتفع عدد الإصابات مجدّداً طوّرت الأقسام، فالأمر يختلف حسب الحاجة، وكوزارة نتابع الأرقام يومًا بعد يوم”.

ولفت إلى أنّ “لا شيء يدعو للقلق” على مستوى الاستشفاء، والمشكلة الوحيدة التي من الممكن أن تواجهها المستشفيات هي “هجرة الكوادر البشريّة، التي أصبحت نسبتها تقارب الـ35 في المئة”.

ويشير الطبيب الأختصاصي في الأمراض المعدية والجرثومية زاهي الحلو “أنّنا لا زلنا نسيطر على المتحوّر الجديد “أوميكرون “BA.4.6 حتى الآن، لكن من المتوقّع أن ينتشر قريباً، أي في أواخر شهر تشرين الأوّل ومع بداية الشتاء، ولا تزال حتى الآن عوارضه مجهولة وتحت الدراسة”.

وعلى صعيد اللقاح، أكّد الدكتور حلو أنّ اللقاح الجديد الذي تطوّره شركتا “فايزر” و”موديرنا” سيكون قادرًا على الحماية من جميع المتحوّرات، مضيفاً “حتى الآن لا داعي للخوف أو القلق، لكن في حال عاد الانتشار نوصي الناس بالتزام الإرشادات الوقائية البسيطة لتفادي الوقوع بموجة جديدة.”
النهار