لا شيء يقف بوجه قوة الذهب: بريق وجاذبية كبيرة

شهدت مكاسب الذهب تسارعًا مع اقتراب نهاية العام الحالي، حيث سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع، نتيجةً لتراجع عوائد الدولار والسندات إلى أدنى مستوياتها خلال عدة أشهر، في ظل زيادة التكهنات حول بدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في آذار المقبل.
أشار كايل رودا، محلل الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم، إلى أنّ انخفاض العوائد والدولار يعكس تراجع المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الفائدة. ويؤدي خفض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي سجل ارتفاعًا بنسبة 0.5٪ إلى 2086.69 دولار للأونصة في المعاملات الفورية، وهو أعلى مستوى له منذ الرابع من كانون الثاني، حين ارتفعت الأسعار إلى مستوى قياسي عند 2135.40 دولارًا. ويتجه سعر الذهب لتحقيق أعلى مكاسب في ثلاث سنوات بنسبة ارتفاع قدرها 14.4٪.
زادت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.2٪ إلى 2096.50 دولارًا للأونصة. أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7٪ إلى 24.42 دولارًا للأونصة، ومن المتوقع أن تنهي العام بارتفاع يقترب من 2٪.
وارتفع البلاتين بنسبة 0.2٪ إلى أعلى مستوى في أكثر من ستة أشهر عند 999.00 دولار، فيما زاد البلاديوم بنسبة 0.2٪ إلى 1156.16 دولارًا، ولكنه يتجه لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2008.

