اخبار لبنان - Lebanon News

“الحزب” لن يسلم رأس قرداحي مجاناً…فهل يبادر ميقاتي إلى طرح إقالة قرداحي؟

لا يبدو ان الدعم الغربي الذي تحظى به حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كافياً لتأمين بقائها، علماً ان الغطاء الغربي الأممي يتمسك بالحكومة من أجل الحد من تدهور اقتصادي اضافي للبلاد قد ينتج فوضى امنية باتت احتمالاتها اكبر، وثانياً، من اجل الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة. ذلك ان الفريق السياسي الممسك بالقرار الحكومي لا يزال على شروطه كلّها، أكانت في مسألة تنحية المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، او في رفض اقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، تمهيدا لبدء مسار الحل مع الرياض.

ووفق مصادر لـ “القبس”، فإن “حزب الله لا يفصل أياً من هذه الملفات عن بعضها، وبالتالي هو لن «يسلم» رأس جورج قرداحي مجاناً، وهو الى جانب حركة امل وتيار المردة اتخذوا قرارهم بعدم العودة الى طاولة مجلس الوزراء قبل “قبع” البيطار، والاستحصال من السعودية على وعد بالعودة عن إجراءاتها فور استقالة قرداحي”.

بدوره ، يوضح الخبير الدستوري سعيد مالك، لـ “الأنباء” الكويتية ان “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمام حل من اثنين: إما ان يطرح استقالة قرداحي على مجلس الوزراء، عندها تكون الإقالة، وفق البند الثاني من المادة 69 من الدستور، بمرسوم يوقعه رئيسا الجمهورية والحكومة بعد موافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، وهذا بحاجة إلى تأمين مروحة واسعة من الاتصالات تسمح بإجراء كهذا، وإما ان يصار إلى تكليف كتلته النيابية طرح الثقة بالوزير قرداحي في مجلس النواب سندا لأحكام المادة 37 من الدستور، ونزع الثقة، هناك بحاجة الى أغلبية عادية”.

زر الذهاب إلى الأعلى