أعمال ومال

الخوري : دولرة أقساط المدارس باتت أمرا واقعا وهذا هو الحل !

في قراءة اقتصادية لقرار دولرة الأقساط، أكد الخبير الاقتصادي والاكاديمي الدكتور بيار الخوري في اتصال مع ” النهار” على أن ” بعض إدارات المدارس تعتقد أن ثمة كتلة كبيرة من اللبنانيين تحصل على مداخيل بغير الليرة اللبنانية، إن من خلال تحويلات من الأفراد المغتربين في العائلة وإما من خلال عمل فرد أو أكثر في العائلة مع الخارج، وإما لأن صاحب الدخل يقوم بأعمال حرة في لبنان وهي أعمال مدولرة بطبيعتها، وتالياً نبقى المشكلة محصورة في فئة كبيرة جداً غير قارة على التأقلم مع “دولرة” الأقساط..”

وشدد على أنه ” تبعاً لمنطق السوق ، ثمة حاجات للمؤسسات التعليمية للاستمرار أسوة بأي مؤسسة اقتصادية، وهذا يفرض نوعاً من دولرة جزئية أو كلية بهدف المحافظة على نوعية الكادر التعليمي، إضافة الى المحافظة على نوعية الخدمات في المؤسسة التعليمية بما في ذلك ميزانية المحروقات وصولاً الى المحافظة على أنظمة الجودة المعتمدة في المؤسسة والإبقاء على الأنشطة اللاصفية، التي تقوم على تطوير التلامذة…

ما الحل إذا؟ أجاب الخوري أنه “بناء على ذلك، يجب أن يتم توسيع أطر استيعاب المدرسة الرسمية لتكون قادرة على استيعاب الفئة غير قادرة على متابعة دروسها في القطاع الخاص…”

زر الذهاب إلى الأعلى