أخبار الانتخابات

لائحة “نحنا التغيير”: بين ٣٨٪ و٤٠٪ من أصوات الجبيليين والكسروانيين ذهبت الى لائحتنا

صدر عن لائحة “نحنا التغيير” في كسروان-جبيل البيان الآتي:
بعد أن تسكرت أقلام الاقتراع في الأمس، واجب علينا توضيح ما يلي:
أولا، نشكر جميع القوى التغييرية في بلاد الاغتراب على ثباتهم واصرارهم وجهودهم.

ثانياً، نعلن بأنه، وبحسب المكينة الانتخابية لقوى التغيير، بين ٣٨٪ و٤٠٪ من أصوات الجبيليين والكسروانيين ذهبت الى لائحة “نحنا التغيير”. وبالرغم من أن اللوائح المشبوهة لأحزاب السلطة ورجال الأعمال الذين سبق وأن كانوا جزءً من المنظومة الفاسدة وزّعوا مندوبيهم على أبواب أقلام الاقتراع في الخارج بلغويات “صوّت للتغيير” لخلق زعزعة ولغط عند ناخبي ثورة ١٧ تشرين، بادعائهم بأنهم لوائح الثورة، لم يفلحوا، وكل المجموعات الاغترابية رفضت التعاون معهم، ما جعلهم يستقطبوا مندوبين من غير الكسروانيين والجبيليين وبلباس مختلف بأعداد خجولة جداً في الاغتراب، فللثورة وداعميها الوعي الكافي للتمييز بين نظيفي الكف والمتورطين. وهذا خير دليل على أن أبناء الجاليات اللبنانية النابعة من صلب ثورة ١٧ تشرين، يرفضون أي تعاون مع أزلام السلطة والمال.

وإننا نوكّد أنه لا يمكن لمرشحين يعتمدون سبل الزبائنية المتفرعة ودفع المال الانتخابي من رشاوي أو خدمات، ومحاولة شراء مرشحين من لوائح الثورة أو ضمهم اليهم، ما نسميه فساداً، ولا يمكن للوائح تحتوي على تحالفات مع أي حزب من أحزاب السلطة بغض النظر عن مشاهد الاستقالات الهادفة الى حشد الشعبية الانتخابية، أن تكون لوائح تابعة الى الثورة التي هتفت منذ اليوم الأول “كلن يعني كلن”.

إننا نستنكر هذه الممارسات الزائفة والبعيدة كل البعد عن المصداقية والتي تستغل الناخبين، مالياً وفكرياً، وإننا نحذّر الناخبين في لبنان من تكرار هذه الأساليب الرخيصة في انتخابات ١٥ ايار في لبنان وإننا نعد بأن مندوبينا سيكونوا بالمرصاد ولن يسمحوا بتضليل المواطنين ولا باستغلالهم لأن هذه هي طبقاً أساليب المنظومة الفاسدة والمجرمة وأزلامها.
ننشر لكم مرفقاً، دليل لوائح الثورة الوحيدة في كل لبنان وليس لدينا فروع أخرى. انتبهوا للتضليل، فإن للثورة أبناء أحرار لا يباعون ولا يشرون.

زر الذهاب إلى الأعلى