adplus-dvertising
25.4 C
بيروت
يوليو 6, 2022

عندما صمتت كسروان…لم تتكلّم جبيل

كتب جان زغيب – منصة جديدنا

عندما صمتت كسروان، لم تتكلم جبيل. دائرة واحدة تجمعها الويلات والمصائب ودفع الضرائب دون مقابل. ولكن ما يميز جبيل في فترة انعدام الكهرباء، شركتها الخاصة التي يملكها مواطن لبناني مؤمن بأرضه والتي لم تخيّب أمل مشتركيها رغم انقطاع وغلاء المازوت وارتفاع اسعار التصليحات وغيرها. اما في باقي القطاعات فقد تساويا بالمأساة والذل وما يعيشه لبنان في هذه الفترة بالذات.

كسروان لا تعاني من انعكاس لمشكلات على صعيد دولة وانما لغياب رؤية واضحة واستراتيجية لكافة قطاعاتها. فالسياحة مفقودة كما الشؤون الاجتماعية ناهيك عن الطاقة والمياه والتنشئة الفكرية والسياسية وغيرها.

ماذا نقدّم للمتخرجين من الجامعات؟ للمبدعين او المخترعين؟ للذين يؤمنون بأنهم غير قادرين على الانتاج خارج بلدهم لان قلبهم لا يطاوعهم وإرثهم لا يسمح لهم.

كسروان ليست على قياس احد. لا حزب او سياسي ام كنيسة. ليست حصانا تربح به السباق وتهمله.

هذا القضاء هو قلب لبنان فعلا وإن أطفئت انواره فالسلام على لبنان وحريته واستقلاله وتنوعه وديمقراطيته .

كتب جان زغيب – منصة جديدنا

مقالات ذات صلة