“الحزب” يُعيّر السنيورة بجنوبيّته!

بلغت حملات حزب الله ضد الرئيس فؤاد السنيورة حدّ تعييره بانتمائه إلى مدينة صيدا وذلك بهدف تفريغ الزخم السيادي الذي أطلقه بوجه “الحزب” في قلب العاصمة، حيث كانت الضاحية الجنوبية تُمنّن نفسها في الانقضاض على مقاعد “المستقبل” بعد غياب رئيسها.
“الرئيس الصيداوي” هي العبارة التي عمّمها “الحزب” على جيشه الالكتروني وأدواته الاعلامية، وهي نفسها التي باتت مُستخدمة مِن قِبَل بعض المقرّبين من الحريري، الذين تضرّروا من خطوة السنيورة في استنهاض الشارع السُّنّي السيادي بعدما ظنّوا أنّ ما تركه سعد هو إرث موروث لهم.
تعيير السنيورة بانتمائه الجنوبي لن يُضعف حضوره في العاصمة، التي يعلم أهلها أنّ مَن يُخاصمها ويُعاديها هو الذي يحمل السّلاح بوجهها ويقطن في ضواحيها، لا مَن تربّع سنوات تحت المحاصرة رافضاً تسليم قرارها للدويلة، وظلّ ثابتاً في مقرّها الحكومي الأول رغم التهديد والوعيد.

