بعد عظة البطريرك الراعي … الدكاش: نحن الى جانبك لتواصل نضالك لانقاذ لبنان

تعليقا على عظة البطريرك بشارة الراعي في عيد مار مارون اليوم أصدر عضو تكتل الجمهورية القويةالنائب شوقي الدكاش البيان الاتي “على خطى البطاركة العظام، حدد اليوم البطريرك بشارة الراعي خارطة
الطريق الوطنية للنهوض بلبنان واستعادة دوره وحضوره واحترامه في العالم.
طرح خمس اولويات يتطلع اليها الشعب اللبناني
داعيا “الى إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في مواعيدها، وإعلان الحقيقة في تفجير مرفأ بيروت وتسريع عملية الإصلاح والاتفاق مع صندوق النقد الدولي على خطة تنقذ لبنان من الانهيار، واستكمال تطبيق اتفاق الطائف ومعالجة الثغرات الناتجة والسعي إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن، واعتماد نظام الحياد الإيجابي في علاقاتنا الخارجية لأنه ضمان وحدة لبنان واستقلاله وسيادته”.
وانني اتساءل ترى هل استمع المسؤولون باصغاء وفهموا وصايا البطريرك؟
هل فهموا كلامه ودعوته للنضال “لئلا يسترسل لبنان أن يكون جبهة قتال ومنصة صواريخ وهو لم يتأسّس ليكون عدوّ محيطه”.؟
اذا سمعوا وفهموا ولم يبادروا فتلك المصيبة الكبرى.
فيا صاحب الغبطة، بطريرك انطاكية وسائر المشرق، نحن الى جانبك لتواصل نضالك لانقاذ لبنان. فان لم نكن نحن لها فمن يكون؟
الم يقل المفكر الكبير الارثوذكسي شارل مالك “بكركي من الأهميّة بحيث إذا خرب لبنان، وبقيت هي سليمة معافاة وقويّة، ماسكة بيد من حديد بزمام دعوتها التي انيطت بها، فباستطاعتها وحدها أن تعيد إعمار لبنان. أما لا سمح الله، إذا وهنت بكركي أو حلّ بها سقم ما، فلبنان وحده لا يستطيع إغاثتها كي تستعيد عافيتها. أيّ مؤسسة أخرى في لبنان يصحّ فيها هذا القول؟”.
#بكركي_ضمير_لبنان

