أخبار الانتخابات

الكتائب تدعم ترشيح مجد حرب في البترون… الجميّل: المعركة سيادية واصلاحية

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل قرار المكتب السياسي دعم ترشيح مجد حرب في البترون، واصفاً الإستحقاق الانتخابي بالمعركة المصيرية بالنسبة لمستقبل البلد.

وشدد الجميّل على ضرورة توحيد جهود المعارضة لتحسين حظوظ النجاح، مؤكداً العمل مع حرب بعد الانتخابات بإطار كتلة نيابية واحدة للنضال من اجل لبنان وسيادته واستقلاله.

وقال “كحزب كتائب ومكتب سياسي نستوعب خطورة المعركة واهميتها على كل المستويات”، مشيراً الى ان المعركة مزدوجة فهي سيادية اولاً واصلاحية ثانياً وسيكون لها تأثير على حياة اللبنانيين الذين يعانون من فقدان بلدهم وتغيير هويته ومن سطوة السلاح والميليشيات على القرار السياسي ومن الفقر الذي هو نتيجة سوء الادارة والفساد وهدر اموال الدولة، اضافة الى وضع اليد على اموال المودعين في كل المصارف اللبنانية.

وأردف “رأينا ان هناك ضرورة لتوحيد الجهود لربح المعركة وان تصب الأصوات التفضيلية لصالح مرشح واحد، ما دفعنا للتواصل مع شخص قريب منا بالاخلاق وطريقة التفكير السيادية والاصلاحية، وقد راقبناه عن بعد في المرحلة الأولى عبر التلفزيون في الدعاوى التي قدمها ومداخلاته وقدرته وكفاءته، ومن ثم تعرفنا عليه عن قرب واكتشفنا شخصاً يشبهنا بنظافة كفه وطريقة تفكيره، واعتبرنا انه اذا اردنا ربح هذه المعركة فنحن بحاجة للقيام بتضحيات”.

من جهته، قال المرشح عن دائرة الشمال الثالثة مجد حرب: ” نضالنا مع المكتب السياسي بدأ منذ زمن، التقينا في الشارع وفي الاجتماعات، ونحن متفقون على الخطوط الاساسية، وعلى تحرير الجمهورية، واننا نريد جمهورية لبنانية 100%، جمهورية رئيسها يرشد الدولة وليس مرشدًا، جمهورية الحياد للتخلص من ايران وسوريا ونعطي اولوية للبنان، جمهورية اقتصادها قويّ، وان الجمهورية لا تبنى بـ100 الف مقاتل وباتفاق مار مخايل وبنظرية “يلي مش عاجبو يهاجر”، بل تبنى بجيش قوي وبقرار حر، ومتفقون على مكافحة الفساد، فنحن لا نريد جمهورية “مرقلي تمرقلك” وجمهورية البواخر وسوكلين وسدود فارغة، متفقون ان المعركة ليست سهلة وهي لا تكون بالخضوع والاستسلام، وبأن المعركة بوجه الفساد والفشل تبدأ من البترون وبوجه من خضع واعطى حزب الله الغطاء، واليوم بقراركم وبقرار الحزب اثبتم ان اولويتكم لبنان ومصلحته”.

زر الذهاب إلى الأعلى