اخبار لبنان - Lebanon News

الهاجس الأول لدوائر العهد و8 آذار: تحوّل “القوات” إلى الكتلة النيابية الأكبر

كشفت أوساط متابعة أن الخشية الحقيقية من استحقاق الإنتخابات النيابية في دوائر العهد والمقرّبين منه إضافة إلى محور 8 آذار، مردها إلى نتائج الدراسات والإحصاءات التي قامت وتقوم بها بسريّة تامة وأظهرت التقدُّم الكبير لـ”القوات اللبنانية” في كل الدوائر الانتخابية.

وقالت الأوساط ان هذه الدوائر انكبت على دراسة الأسباب التي أفضت إلى تقدُّم “القوات” شعبيا، لبحث سبل مواجهتها فخلصت إلى الأسباب الآتية:

موقفها الوطني الواضح؛
عدم انغماسها في اي شبهة فساد؛ استباقها انتفاضة 17 تشرين بالمطالبة بحكومة اختصاصيين مستقلين وانتخابات نيابية مبكرة، كما مواكبة الإنتفاضة بفعالية أربكت السلطة وفاجأت المنتفضين؛
رفضها تأليف حكومة مع الفريق الحاكم رغم الإغراءات؛
وقوفها إلى جانب الناس بدءاً بالدعم المعيشي وليس انتهاءً بالإنخراط التام في رفع آثار انفجار مرفأ بيروت والمساعدات التي قدمتها للمتضررين؛
تنظيمها الدقيق والحديدي والذي ينافس دقة وصلابة والتزام حزب الله.
وكشفت الأوساط عن وضع دوائر الممانعة خطة لضرب الدينامية الشعبية القواتية المتنامية، تبدأ من محاولة تشويه صورتها، ولا تنتهي بتنظيم حملة مركزّة مع أكثر من وسيلة إعلامية، حيث تمّ إنشاء مطبخ سياسي-إعلامي مهمته تزويد هذه الوسائل بالفبركات ضد “القوات”.

واعتبرت الأوساط ان أكثر ما تخشاه هذه الدوائر ويشكل هاجسها الأول يكمن في أن تستحوذ “القوات اللبنانية” على أكبر كتلة نيابية في الإنتخابات، فتصبح الكتلة الأكبر عددا، إذ عدا عن تأثيرها السياسي وفعاليتها، فإن تحولها إلى الكتلة الأولى أمر غير مقبول، وبالتالي يجب القيام بالمستحيل لمنعها حتى لو اضطر الأمر لإلغاء الإنتخابات النيابية في حال فشل الوسائل الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى