الشارع المسيحي بعد حوادث الطيونة

جديدنا نيوز
اكدت تقارير أمنية ان حوادث الطيونة شكلت خوفا كبيرا لدى معظم اللبنانيين من عودة مشاهد مكروهة من الحرب الأهلية وزادت من حدة الانقسام المذهبي الواضح والمناطقي.
واشارت التقارير الى ان الشارع المسيحي وحتى المؤمن بالعيش المشترك يضع ثقته بالأحزاب اليمينية القادرة على حمايته في ظل تفلّت السلاح وتوزيعه على المواطنين بوجه أخرين عزّل ويؤيدون في الباطن وجود مجموعة مسيحية مماثلة قادرة على التدخل وحمايتهم في حال غياب الدولة والشرعية. . وبسبب المشهد المؤسف الذي جرى في الطيونة والذي ذهب ضحيته لبنانيون كانوا ضحية التعبئة والتعمية على الحقيقة، لا يزال الحديث في الصالونات والشوارع يؤكد الانقسام الحاد وتأهب الاحزاب خوفا من تكرار هذه المشهدية.
ولفتت التقارير الى ان المناطق المختلطة والتي تجمع طوائف ومذاهب عديدة لم تتأثّر بما حصل على صعيد بلدة او منطقة بل ازداد التعاون خصوصا وان هناك مواطنين غير تابعين للاحزاب والفتاوى يؤمنون بالمواطنية ويجسدونها في يومياتهم.

