adplus-dvertising
25.4 C
بيروت
يوليو 5, 2022

تفادوا هذه الأخطاء عند غسل أيديكم

قد تظنّون أنّ أيديكم خالية تماماً من أي جراثيم وبكتيريا، إلّا أنّ النظافة التي تعتقدون أنكم تحققونها قد لا تكون بالدرجة المطلوبة. فما هي الأمور التي يجب أن تنتبهوا إليها في كل مرّة تغسلون أيديكم؟

غسل اليدين بشكل صحيح يستدعي الالتزام بمجموعة خطوات رئيسة، وفي المقابل التوقف عن ارتكاب أخطاء شائعة تجعلكم أكثر عرضة للأمراض.

تعلّموا اليوم أصول غسل أيديكم من خلال تفادي هذه الأخطاء التي سلّط الضوء عليها الأستاذ في علم الأمراض والأحياء الدقيقة الطبيب فيليب تيارنو، من «NYU Langone Health»:

• تجاهل الصابون

في الواقع، إنّ عدم استعمال الصابون هو خطأ شائع جداً. إستناداً إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنّ غسل اليدين بالمياه والصابون هو أفضل طريقة للتخلّص من الجراثيم.

أمّا الاكتفاء بالمياه فقط فسيخفّض البكتيريا إلى 23 في المئة، وفق دراسة صدرت في كانون الثاني 2011 في «International Journal of Environmental Research and Public Health». في حين وجد الباحثون أنّ استعمال الصابون سيقلّص مجموع البكتيريا لنحو 8 في المئة. الأمر لا يتطلّب وضع المياه على اليدين إنما تحديداً التخلّص من الجُزيئات.

• عدم الفرك بما فيه الكفاية

من الناحية التقنية، يجب غسل اليدين لِما لا يقلّ عن 20 ثانية، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ولتحقيق ذلك من دون الشعور بالملل، يمكن غناء «Happy Birthday» مرّتين خلال هذه العملية. إنّ مدة غسل اليدين تؤثر في كمية البكتيريا التي يتم التخلّص منها. بحسب دراسة نُشرت في تموز 2012 في «International Association for Food Protection»، فإنّ غسل اليدين لـ 20 ثانية سينتج انخفاضاً أكبر للجراثيم مقارنةً بالغسل لـ5 ثوان.

• نسيان بعض أجزاء اليد

رغم أنكم تستخدمون أصابعكم للإمساك بالأغراض أو استعمال الكمبيوتر، إلّا أنه من المهمّ أيضاً فرك الأجزاء الخلفية لليدين بالصابون وأيضاً بين الأصابع، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. المطلوب غسل نحو شبر إلى الأعلى باتجاه المعصم للتأكد من إزالة أكبر قدر ممكن من البكتيريا. كذلك يجب عدم تجاهل منطقة تحت الأظافر حيث يمكن أن تختبئ الجراثيم.

• إعادة التلوّث مباشرةً عقب الغسل

إذا كان مقبض المغسلة في الأماكن العامة غير أوتوماتيكي، عليكم عدم غلقه فور الانتهاء من غسل أيديكم وإلّا ستعرّضون بشرتكم للجراثيم ذاتها التي كانت موجودة قبل الغسل.

الأمر ذاته ينطبق على آلة المحارم الورقية إذا لم تكن أوتوماتيكية. الحلّ بسيط جداً، ويستدعي غلق مقبض المياه وفتح باب الحمّام بواسطة المنديل الورقي بدلاً من الأيدي النظيفة.

• الاعتماد بكثرة على معقّم اليدين

لا شكّ في أنّ معقّم اليدين الذي يحتوي على ما لا يقلّ عن 70 في المئة من الكحول يشكّل حلّاً جيداً عند عدم توافر الصابون والمياه، ولكنه يجب ألّا يكون البديل الدائم للغسل العادي، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. إنّ معقّم اليدين لا يتخلّص من كل أنواع الجراثيم، وقد لا يكون بالفاعلية اللازمة إذا كانت اليد قذرة ودهنية بشكل واضح. ومن جهة أخرى، فإنّ استخدام المعقّم له أيضاً بروتوكول، بحيث يجب فركه لما لا يقلّ عن 20 ثانية والحرص على أن يشمل ذلك بين الأصابع وتحت الأظافر والمعصم.

• متى يجب غسل اليدين؟

شدّد الدكتور تيارنو على ضرورة غسل اليدين بعد دخول الحمّام، وقبل تحضير الطعام وبعده، وقبل الأكل، وقبل الاحتكاك بشخص مريض وبعده، وقبل تغيير الحفاض وبعده، وقبل علاج الجرح وبعده، وبعد السعال والعطس وتنظيف الأنف، وبعد لمس حيوان أو إطعامه أو التخلّص من فضلاته، وبعد لمس القمامة، وبعد الاحتكاك بأسطح مشتركة كما هو حال الآلات في النادي الرياضي على سبيل المثال.

الهدف من كلّ ذلك خفض عدد الجراثيم التي تنتقل من اليدين إلى الفم أو العينين أو الأنف، والتي هي قنوات الدخول إلى الجسم، وبالتالي التسبّب بالمرض 80 في المئة من الوقت.

سينتيا عواد-الجمهورية

مقالات ذات صلة