الدكتور المجبر: الصراخ وحده ما عاد ينفع … نحتاج لسحق كل فاسد وقطع رقاب وحرقهم وهم أحياء!
صدر عن الدائرة الإعلامية للدكتور جيلبير المجبر البيان التالي:
من أبرز ما قاله مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون
فى مقدمته الشهيرة :
“الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها، و كلما طال تهميش إنسانها يصبح كالبهيمة، لا يهمه سوى اللقمة والغريزة”.
وقال كذلك: “عِندما تَنهار الأَوطان يَكثر المُنَجِمون والمُتَسَوّلون والمُنَافِقُون والمُدَّعون والقَوَّالون والمُتَصَعلِكون، وضَارِبوا المَندَل وقَارئوا الكَف والطَالع، والمُتَسَيسون والمَداحُون والإِنتِهَازيون، فَيَختَلطُ ما لا يُختَلط، ويَختَلطَ الصِدق بِالكَذب والجِهاد بِالقَتل، ويَسود الرُعب ويَلوذَ النَاسُ بِالطَوائف، ويَعلو صَوت البَاطل ويَخفُت صَوت الحَق، وتَشح الأَحلام ويَموت الأَمل، وتَزداد غُربة العَاقل، ويُصبِحَ الإِنتماء إِلى القَبيلَةِ أَشَد إِلصَاقاً وإِلى الأَوطان ضَرباً مِن ضَروبِ الهَذَيَان”.
إنّه تمامًا ما يجري وسط مستنقع الفوضى الذي اسمه لبنان ، فملوك الحرب الذين خلعوا البدلة العسكرية ظاهريًا وارتدوا عوضًا عنها اللباس الرسمي ، لا زالوا يحكون البلد ويتحكمون بالناس بذات العقلية الميليشياوية والمافياوية والإنتهازية.
لذا ، لم تعد المشكلة على الإطلاق في هؤلاء ، بل في سير الشعب معهم والسكوت على افعالهم الحيوانية والقذرة.
إن المطلوب اليوم ثورة عارمة تطيح كل تلك الرؤوس الشنيعة ، تسحقهم تحت الأرجل ، تُرجِمهم بالحجارة وسط الطرقات ، ولا مانع من حرقهم وهم أحياء.
لقد تحول البلد اليوم إلى ساحة من العزلة التامة ولا زالت الطبقة السياسية تعيش في كوكبها الخاص ، لذا فرفع الصوت وحده لم يعد ينفع ، ولنُحضِّر مستوعبات القمامة لتكون في ضيافة كل مسؤول وفاسد ومجرم ومحتكر ، فالبلد انتهى ولنعترف بذلك ، حتى نتمكن من التأسيس لواقع جديد.

